هل أتزوجها؟

هل أتزوجها؟[1]
سؤال
خطبت فتاة فاضلة. ولكني وجدت أن أمها حادة الطبع، كثيرة المشاكل ومتعبة. فهل أكمل زواجي بها، وتصبح هذه الأم المشاكسة حماتي. أنا متخوف.
أم لا أتزوجها، وحينئذ يتعبني ضميري، لأنه ما ذنب الابنة، إن كانت أمها هكذا؟ فبماذا تنصحني؟
الجواب
نعم ذنب الابنة، إن كانت أمها هكذا؟
هل تقف الأم في طريقها، فتمنع عنها كل فرصة للزواج؟
كثيرًا ما سُئلت هذا السؤال، وكانت أجابتي هي:
يمكنك أن تتزوج هذه الابنة على شرطين:
1- أنها لا تكون قد ورثت شيئًا من طباع أمها، بل تكون على العكس ساخطة على طباع هذه الأم، عن اقتناع.
2- أنها تكون ذات شخصية مستقلة، بحيث لا تتبع أمها في المستقبل، ولا تكون تحت طاعتها في أخطائها.
وبذلك تستطيع أن تنقذ هذه الابنة المظلومة، بزواجك منها، فلا تتركها ضحية لأم حادة الطبع، كثيرة المشاكل ومتعبه.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – هل أتزوجها؟”، نُشر في مجلة الكرازة 26 فبراير 1993م.



