لا يلتزم بالمواعيد!

لا يلتزم بالمواعيد![1]
سؤال
ما موقفنا من خادم كبير في الكنيسة، يعطي مواعيد لإلقاء الكلمة. وننتظره فلا يحضر مرارًا وتكرارًا. ثم يعتذر باعتذارات غير مقبول!!
الجواب
لا شك أن الخادم الذي يعطي ميعادًا لإلقاء كلمة ولا يحضر، هو شخص لا يراعي شعور المخدومين، ولا يراعي مصلحة الاجتماع. لأن تكرار هذا الغياب يجعل الاجتماع غير ثابت، وربما ينحل.
وإن كان لديه عذر قهري، فمن المفروض على هذا الخادم أن يقدم هذا العذر قبل موعد الاجتماع بفترة تسمح بدعوة خادم آخر بديل.
أما وقد كرر الغياب، فأفضل عقاب له أنكم تمتنعون عن دعوته لإلقاء كلمة مرة أخرى.
على الأقل لفترة عدة شهور، لكي يتضع من جهة، ولكي يشعر بخطئه، ويحترم موعد الاجتماع، ويتعلم الالتزام.. ولا يعتمد على أنه خادم كبير ومعروف ….
وإن دعوتموه بعد ذلك اهتموا أن يكون هناك بديل له في نفس الاجتماع، بحيث إن تأخر يبدأ البديل في إلقاء الكلمة.
[2]وبهذا يأخذ هذا الخادم الكبير درسًا ينفعه وينفع الاجتماع.
أقول هذا، لأن كثيرين إذا عوقبوا، يستفيدون من العقوبة، مهما كانوا كبارًا. وأيضًا لأن المصلحة العامة أهم بكثير من مجاملة الكبار..
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – لا يلتزم بالمواعيد”، نُشر في مجلة الكرازة 2 أغسطس 1996م.




