سيرة ليلة رأس السنة

سيرة ليلة رأس السنة
نهنئ العالم كله بسنة جديدة تطل عليه، ونرجو أن تكون سنه سعيدة ومباركة.
ونلاحظ وعبار في كل مكان بالطريقة الروحية التي يقضون بها رأس السنة.
فالكنيسة تزدحم في كل مكان بالناس والكل قد عزموا على أن يقضوا رأس السنة في الكنيسة، في ساعات مقدسة، ببرنامج روحي له تأثيره في النفس.
وهكذا يكون أول بيت قد زاروه في العام الجديد، هو بيت الله، وأول دقائق لهم في العام الجديد، قضوها في الصلاة.
تطفًا الأنوار قبل نصف الليل بدقيقة. وكل إنسان يرفه قلبه إلى الله بصلوات سرية، يقدم فيها طلباته إلى الله، ويعترف بكل خطاياه في العام الماضي، كما يشكر على كل إحسانات الله فيه، ويطلب من الله قوة ومعونة لحياة روحية أفضل. ويسأل الرب أيضًا من أجل الآخرين أقربائه وأصدقائه ومعارفه، ومن أجل وطنه، والعالم كله.
وتنتهي الصلوات الخاصة، وتضاء الكنيسة، على عام جديد قد بدأ بالصلاة..
وتكمل السهرة إلى الصباح ببرنامج روحي.
ولما كان الجميع يريدون أن يتناولوا من الأسرار المقدسة في قداسة أول العام، لذلك فإنهم يستعدون لذلك من الآن لبداية طاهرة بمحاسبة النفس، وبالاعتراف.
ويخصص الآباء الكهنة أياما كاملة يتفرغون فيها لتلقي الاعترافات، اراحة لضمائر الناس، لبدء عام جديد بحياة مقدسة.
ويضع كل إنسان لنفسه خطة روحية، بإرشاد أب اعترافه – لكي يبدأ العام بنظام روحي وبالتزام، قائلًا حسب صلاء الأجبية.
فلنبدأ بدءا حسنا..
وتستعد الكنائس ببرنامج روحي لليلة رأس السنة يشمل العظات والتأملات والترانيم والألحان، والبعض يزوده ببعض الوسائل السمعية والبصرية في أفلام أو شرائح تعرض على للناس. ويصلي الجميع معًا صلاة نصف الليل مع صلوات أخرى تتخلل البرنامج.
هكذا يتصرف الروحانيون.




