الولادة الجـــــديدة والخطيـة

سـؤال:
إن كنا ننال الولادة الجديدة في المعمودية، فلماذا نخطئ بعد المعمودية؟
جـواب:
الله الذي يهبنا نعمة الولادة الجديدة في المعمودية، لا يمكن في نفس الوقت أن يسحب منا نعمة الحرية.
فالحرية نعمة ولا شك. وهي جزء من سمو الطبيعة البشرية. وبالحرية يمكننا أن نختار الخير والشر.
ومن هنا تأتي إمكانية الخطية، أو السقوط بعد المعمودية.
الولادة الجديدة في المعمودية نعمة نأخذ بها طبيعة جديدة مقدسة على صورة الله، ولكنها ليست عصمة…
بمعنى أننا لا نخرج من المعمودية معصومين من الخطية، وإنما نبقى أحرار، ولكن مزودين بقوة روحية تناسب الطبيعة الجديدة.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الثالث والأربعون) 27-10-1977م



