سؤال واحِد بيسأل بيقول في حالة وجود كهنة في خِدمة القُداس فمَن الذي يكون عليه استلام الذَبيحة كطقس الكنيسة؟
سؤال:
واحِد بيسأل بيقول في حالة وجود كهنة في خِدمة قُداس إلهي – يعني أكتر مِن كاهن – فمَن الذي يكون عليه استلام الذَبيحة كطقس الكنيسة؟ والإمضاء شماس وخادِم. [1]
الإجابة:
في الحقيقة الموضوع ده بيترتِب بين الآباء الكهنة بينهُم وبعض. لو كان قُداس واحِد فقط حصل يعني بيُبقي يستلم الذَبيحة أقدمهُم في الكهنوت، أقدمهُم في الكهنوت. وأحيانًا بشيء مِن الاتضاع ساعات الأقدم في الكهنوت إذا كان صغير في السن بيسيب الخِدمة أو استلام الذَبيحة لأكبرهم سنًا.
لكِن أقدمهُم كهنوتًا أهم بكتير مِن أكبرهُم سنًا، لأن جايز واحِد مرسوم لسه النهارده وكبير في السن قوم يتقدَّم كل الذين سَبِقوه؟ طبعًا لأ، فبياخدوها بأقدمهُم كهنوتًا.
لكِن إذا كانت الكنيسة بصفة عامة فيها كهنة كتير فمِش معقول إن أقدمهُم في الكهنوت يستلم الذَبيحة باِستمرار والباقين عمرهُم ما يستلموا الذَبيحة، فبيتعِمل بالدور. بيرتبوا الحكاية بينهم بالدور، فلان عليه الأحد الفلاني وفلان عليه الجمعة الفلانية، فلان عليه الأحد الفلاني، إلى آخره، بيرتبوها بالدور بينهُم وبين بعض.
ولعل هذا الأمر ما كان معروفًا في القديم أيضًا، فنجِد في إنجيل لوقا في الإصحاح الأول إن زكريا الكاهِن “لما جاءت نوبَته” (لو1: 8) يعني لما جِه دوره في رفع البخور وقِف ورَفع البخور حسب النوبة بتاعته، الدور بتاعه. فيُبقي أقدم كهنوتًا دي لو مرة واحِدة أو في عيد مِن الأعياد، عمومًا يعملوها بالدور بينهُم وبين بعض.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الفرح بالرب” بتاريخ 6 مايو 1992م


