سؤال واحد بيقول لماذا تعددت الأديان رغم إن الله واحد ولماذا تعددت الطوائف المسيحية؟
سؤال:
واحد بيقول: لماذا تعددت الأديان رغم إن الله واحد. ولماذا تعددت الطوائف المسيحية رغم إن الجميع يؤمن بالسيد المسيح؟ [1]
الإجابة:
هو تعددت الطوائف المسيحية من أجل التفسير للكتاب بطريقة مختلفة عن الأخرى. يعني لما يكون فيه تعليم واحد وتفسير واحد يبقى فيه عقيدة واحدة، لكن لما كل واحد يفسر على كيفه هيكوّن له مذهب على كيفه.
ولذلك الكنائس المحافظة. اللي يسموها Conservative ديه بتحافظ على العقيدة في جو من التقاليد المتبعة المعروفة Traditions يعني، – أنا بقول بعض كلام للمترجمين -، إللي بتحفظ التعليم في نطاق واحد مش كل واحد يفسر على كيفه ويطلّع له مذهب على كيفه.
ولذلك الكنائس التقليدية والكنائس المحافظة ما فيهاش المسائل ديه ما بيحصلش كتير إن يتفرع منها تفرعات كتيرة. لكن إللي بيسمحوا بحرية التفسير. كل واحد على مزاجه بتلخبط.
أما من جهة تعدد الأديان فدي جات من لما تفرعت الأرض، وبقى فيه ناس كتير في بلاد كثيرة ما فيش بينها وبين بعض اتصال. الناس جَهِلوا ربنا جهلوه. ولذلك وجدت عبادة الأصنام ووجدت الوثنية، وفي كل بلد بقت في أديان متعددة في اليونان في آلهة، وفي الرومان في آلهة، وفي مصر في آلهة، وفي الهنود فيه آلهة.
جهلوا ربنا كل واحد بقي يَعبد ربنا حسب المفهوم اللي في مخه، لذلك أرسل ربنا الأنبياء لكي يهدي الناس ويعرفهم الطريق. لأن بيقول في الكتاب: “هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ” (هو4: 6).
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوسائط الروحية – الخدمة” بتاريخ 24 يونيو 1992م

