سؤال واحد بيقول كل شيء في الحياة خاضع لسلطان وتدابير الله فهل الزواج قسمة ونصيب؟
سؤال:
واحد بيقول كل شيء في الحياة خاضع لسلطان وتدابير الله، فهل كما يقول البعض: إن الزواج قسمة ونصيب؟ [1]
الإجابة:
أنا عايز أقول يعني إيه خاضع لربنا؟ طب ما فيه شرور في الأرض ليست خاضعة لله. وفي شرور بتقاوم وصايا الله وبتكسر وصايا الله وفيه على الأرض ظلم وقتل وحاجات كتيرة، هل تقول كل دي خاضعة لتدابير ربنا؟ لأ طبعًا ياما في أخطاء بتحصل. علشان كده إحنا دايمًا بنقول: هناك فرق بين إرادة الله وسماح الله.
إرادة ربنا كلها خير فالأمور اللي تكون كلها خير ممكن نقول دي بإرادة ربنا، لكن الأمور اللي تكون شر وبتحدث على الأرض ما نقدرش نقول دي بإرادة ربنا. والأمور اللي تكون… بلاش شر، تكون بقلة عقل وبعدم حكمة دي برضو نقول دي إرادة ربنا طبعًا. لأ طبعًا دي بقلة عقل وعدم حكمة فماتلزَّقوش كل حاجة بربنا.
أمتى تقول كله بأمر الله؟
لما يكون حياة مسلمة أمورها لربنا تسليم كامل، زي ما قال بولس الرسول: “فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ” (غلا2: 20). لكن تقول كله بإرادة ربنا. يعني إيه كله بإرادة ربنا وبتدبير ربنا؟! يعني واحد نصب عليك وأخد فلوسك تقول: كله بتدبير ربنا وبمشيئته الصالحة، اللي نصب عليك ده بتدبير ربنا! لأ طبعًا فما تقولش تدبير ربنا غير الحاجة اللي كلها خير وكلها حق.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “ما هو الحق؟” بتاريخ 12 أغسطس 1992م

