سؤال واحد بيقول أنا يا سيدنا بغير من أصدقائي والشمامسة الكويسين؟
سؤال:
واحد بيقول: أنا يا سيدنا بغير من أصدقائي والشمامسة الكويسين، ودايمًا أشكي لربنا وأطلب أن أكون مثلهم، وأقعد أبكي. – هو بكاؤك هيخليك من الكويسين؟ – وهذا يسبب لي حزن؛ عشان هما مقبولين عند ربنا وأنا لأ. – مين قال؟ – وأنا حاصل إلى آخره؟ [1]
الإجابة:
لا يا ابني، مين قال إنك أنت مش مقبول؟ ومين قال إنك أنت مش من الشمامسة الكويسين؟ بلاش الشعور بالنقص ده.
والبُكا ما يصلحش أوضاع، اللي يصلح الأوضاع العمل الإيجابي الجاد، مش البُكا. البُكا يعمل إيه؟ ممكن واحد يبكي ويحرق في نفسه ليل ونهار، وما تصلحش. لكن العمل الإيجابي البنّاء هو اللي يجيب نتيجة.
فإذا كنت شاعر إن في نقص، ابتدي عوّض هذا النقص بطريقة إيجابية عملية. لكن ما تفتكرش يعني البُكا ربنا هيقول لك: ذَكَرْتُ دُمُوعَكَ. ممكن ربنا ييجي ويمسح كل دمعة من عينيك، لكن مش معناها إن دي هتديك مواهب. وممكن برضو ربنا يديك مواهب، ولكن أنت عمليًا لازم تستغلها وتستفيد منها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بتاريخ 11 فبراير 1992م


