سؤال ما هو علاج سرعة الغضب والنزفزة؟ اولًا بالنسبة للكتاب المقدس وثانيًا بالنسبة لخبرتك في الحياة الروحية؟
سؤال:
ما هو علاج سرعة الغضب والنرفزة؟ أولًا بالنسبة للكتاب المقدس، وثانيًا بالنسبة لخبرتك في الحياة الروحية؟ [1]
الإجابة:
أنا طَلَعت لكم كتاب عن الغضب يا ريت تقرأ الكتاب ده.. فيه كل اللي أنا عايز أقوله.
يكفي من جهة الكتاب المقدس ما ورد في رسالة يعقوب إذ يقول: “لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لَا يَصْنَعُ بِرَّ اللهِ” (يع1: 19، 20).
يا ريت تحفظ الآية دي “لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لَا يَصْنَعُ بِرَّ اللهِ” (يع1: 19، 20).
أو مثلًا قول الحكيم في سفر الأمثال: “لَا تُسْرِعْ بِرُوحِكَ إِلَى الْغَضَبِ، لأَنَّ الْغَضَبَ يَسْتَقِرُّ فِي حِضْنِ الْجُهَّالِ” (جا7: 9).
رأيي بالنسبة لك يعني في العلاج ضع في ذهنك مضار الغضب، إزاي الغضب بيفقدك صورتك الإلهية؟ إزاي الغضب بيضيع علاقتك مع الناس؟ إزاي حتى لما تفوق لنفسك من الغضب ما تقدرش تعالج تأثير الغضب على غيرك؟ وجايز يفضل زعلان منك، ويقطع علاقته بيك مدد.
فأنت إذا لاقيت نفسك بتغضب اضبط نفسك ومررها، ومن رأيي إن الأشخاص اللي بيغضبوك وما بتقدرش تقاوم ومنين ما تشوفهم تتنرفز، ابعد عنهم، اختصرهم بدال ما تقابلهم وتخسروا بعض، بلاش تخسروا بعض، والباب اللي يجي لك منه الريح سدّه واستريح، لغاية لما تهدئ قلبك من جوه.
أما القديسين فبالنسبة للغضب، ما بيغضبوش وإنما لو واحد استفزهم بيشعروا إن واجبهم، إزاي يهدئوه مش يهدئوا أنفسهم، هما أنفسهم هادئة طبيعي، إزاي يهدئوا الشخص اللي قصادهم!
إذا كنت أنت لا تستطيع أن تهدأ نفسك، ولا تهدأ الآخرين يبقي اهرب لحياتك أحسن، وابعد عن أسباب الغضب.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” صوم الرسل” بتاريخ 17 يونيو 1992م

