سؤال عن الآية إن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا ماذا كان يقصد بكلمة أشرار ولمن قيلت لليهود أم لكل الناس؟
سؤال:
واحد بيقول سؤال سُئلت فيه من الأطفال في مدارس الأحد، يقول السيد المسيح له المجد: “إِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ” (مت7: 11) ماذا كان يقصد السيد المسيح بكلمة “أشرار”؟ ولمن قالها لليهود أم لكل الناس؟ وهل نحن أشرار في نظر الرب؟ [1]
الإجابة:
طبعًا لو قيس كل برّ البشر بقداسة ربنا يعتبر ما فيش حاجة، وكمان الكتاب بيقول: “الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلَا وَاحِدٌ” (رو3: 13).
فيقصد البشر؛ يعني من النوع اللي بيغلط يعني من النوع اللي بيغلط ما فيش حد من البشر معصوم، فكل واحد ممكن يغلط، فإن كنتم أنتم اللي ممكن تغلطوا بتعملوا كده، أومال ربنا كُلّي القداسة يبقى إيه؟!
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الخلافات بيننا وبين البروتستانت – الإيمان والأعمال + التقليد” بتاريخ 4 أغسطس 1992م


