سؤال بيقول إذا كان الإنسان مكونًا من روح ونفس وجسد فما هو مصدر النفس وما مصيرها؟ وهل الحيوان له روح ونفس؟
سؤال:
واحد بيقول: إذا كان الإنسان مكوَّنًا من روح ونفس وجسد، فما هو مصدر النفس؟ وما مصيرها؟ [1]
الإجابة:
كل مصدر الإنسان كله خليقة ربنا يعني. واللي طلعوا بعد كده نسخة من الأولانيين، مشابهين ليهم. فكل إنسان روح ونفس وجسد.
بيقول: وهل الحيوان له روح أم نفس؟
الإجابة:
الحيوان له نفس، ما لهوش روح. النفس في الحيوان، النفس في الحيوان هي التي تعطيه الحياة الجسدية، يعني بيتحرك، بيتنفس، بيأكل، بيتوالد. كل الحياة الجسدية دي خاصة بالنفس، فدي موجودة عند الحيوان. لكن ليس له روح؛ لأن الروح على صورة الله ومثاله، والحيوان مش معقول على صورة الله ومثاله. كمان روح الإنسان روح خالدة، والحيوان ليس له روح خالدة. روح الإنسان روح عاقلة ناطقة، والحيوان ليس له روح عاقلة ناطقة، لكن يتصرف ببعض الغرائز الخاصة بالنفس.
فالحيوان له نفس تحفظ حياته الجسدانية، وبعد ما يموت انتهى. مش معقول في السماء هنلاقي جميع الحيوانات اللي ماتت مثلًا، أو اللي أكلها الإنسان، أو اللا. مش ممكن. بتنتهي حياته بانتهاء نفسه الجسدانية.
الكتاب قال: “لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ” (لاويين 17: 11) يقصد إذا سُفك دمه انتهت نفسه، لكن الإنسان إذا سُفك دمه، روحه بتذهب إلى السماء، ويبقى حي بعد سفك دمه، يبقى حيًّا بعد سفك دمه مثل الشهداء مثلًا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – ضد لاهوت المسيح – اذهبي وقولي لإخوتي” بتاريخ 12 مايو 1992م


