المتضع دائما يشعر انه لم يصل بعد -ج3

تدور المحاضرة حول فضيلة الاتضاع الحقيقي، حيث يعيش الإنسان في شعور دائم أنه لم يبلغ الكمال بعد، مهما تقدم في حياته الروحية.
البعد الروحي والتعليمي:
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الاتضاع هو علامة النمو الروحي الحقيقي.
- الإنسان المتضع لا يرى نفسه قد وصل، بل يظل في جهاد مستمر نحو الكمال.
- الشعور بعدم الاكتمال يحفظ النفس من الكبرياء ويقودها إلى التوبة الدائمة.
- الاتضاع يجعل الإنسان يعتمد على نعمة الله وليس على إمكانياته الذاتية.
- كلما اقترب الإنسان من الله، يزداد إحساسه بضعفه واحتياجه إليه.
- الاتضاع الحقيقي لا يرتبط بالكلام، بل يظهر في الفكر والسلوك الداخلي.
- النمو الروحي هو رحلة مستمرة، وليس محطة يصل إليها الإنسان ويتوقف.
الله يمنح نعمته للمتضعين، لأن قلوبهم مفتوحة دائمًا للتعلم والتغيير




