سؤال واحدة بتقول خُطِبت لشاب دون أن أستشير ربنا وهو بعيد عن الله؟
سؤال:
واحدة بتقول: خُطِبت لشاب دون أن أستشير ربنا، وهو بعيد عن الله ولا يذهب حتى للكنيسة، وبعد سنة فُوجئت بإنه يطلب فك الخطوبة، فأُصِبت بصدمة لأني كنت أحبه رغم كل شيء، فهل سمح الله بذلك عقابًا لي؟ [1]
الإجابة:
يا بنتي، إذا كان مش بتاع ربنا، ومش بيحب الكنيسة، ومش بيحبك أنتِ، ومش عايزك، وسابك. ده أنتِ تشكري ربنا، وتقولي: كويس إن احنا فكيناها في الخطوبة، وأقدر أَدَوَّر على واحد تاني، لكن لو كنتوا اتجَوَّزتوا وبعدين فشل الزواج، كان يبقى مصيرك إيه؟ ده كده كويس خالص، أشكري ربنا، ولا عقوبة ولا حاجة، قولي له: أشكرك يا رب إنك أنت كشفت لي الحكاية، واللي أنت تشاء إن أنا أكون من نصيبه وهو من نصيبي، يبقى لتكن إرادتك، وأنا مبسوطة بكده وفرحانة.
بقى أنتِ تزعلي على إن واحد ما بيحبكيش سابك، ولو ما سابكيش وفِضِل معاكي وهو ما بيحبكيش، يبقى استفدي إيه؟ تعيشي في نكد طول عمرك، غاوية نكد؟ ليه يا بنتي بس؟ ده كده كويس.
وكمان كويس إن هو اللي فك، علشان هيسيب لك الشبكة والحاجات دي، يعني جات مَكْسَب برضو.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة في كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة بعنوان “الروح القدس وعمله في الإنسان” بتاريخ 9 أبريل 1981م

