سؤال واحد بيقول إنني متزوج منذ 6 سنوات وزوجتي لم تنجب هل يحق لي الطلاق أم لأ؟
سؤال:
واحد بيقول: إنني متزوج من 6 سنوات وزوجتي لم تنجب، وللعلم بأن معظم الأطباء. أكتر من 10 أطباء أجمعوا على إن تلك الزوجة لا تُنجب، ماذا أفعل؟ هل يحق لي الطلاق أم لأ؟
وإلى أين أتجه لأني أريد أن يكون لي أبناء؟ [1]
الإجابة:
يا ابني “الْبَنُونَ مِيرَاثٌ مِنْ الرَّبِّ” (مز127: 3)، ولو أراد ربنا يعطيك أولاد هَيعطيك أولاد لكن الست ذنبها إيه؟! والكتاب المقدس لا يسمح بالطلاق بسبب عدم الإنجاب. ما يصرحش. فأنت تصلي إن ربنا يُعطيك ابن، ولو أراد ربنا يعطيك ابن هَيعطيك، لكن لو ظلمت زوجتك وحاولت تطلقها بطريقة غلط الكنيسة مش هتجوزك، وإذا اتجوزت بطريقة غلط يبقى هيطلعوا الأولاد غلط في غلط ويكونوا سبب نكد ليك مش سبب بركة.
النسل اللي يجي لك من ربنا بطريقة كويسة هو اللي يبقى مبارك من ربنا، لكن النسل اللي يجي لك بكسر قوانين الكنيسة وبمخالفة وصية الإنجيل لا يمكن يكون نسل مبارك مهما كان، ما هو إبراهيم أخد قطورة؛ سمعتوا عن قطورة دي؟ اسمها كده اسم موسيقي حتى، قطورة دي موجودة في سفر التكوين إصحاح 25 من أوله، وجابت عيال كتير وكلهم ما فيهمش بركة أبدًا لأن لجأ إبراهيم إلى طريقة بشرية فشوفوا الكلام بيقولكوا إيه؟
بيقول: “وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ، فَوَلَدَتْ لَهُ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا” (تك25: 1، 2) الزواج ده اللي مش من عند ربنا ممكن، يجيب عيال، حد فيكوا عارف يقشان ومدان ويشباق؟ ولا ليهم قيمة ولا لهم اسم؟
“وَوَلَدَ يَقْشَانُ: شَبَا وَدَدَانَ. وَكَانَ بَنُو دَدَانَ: أَشُّورِيمَ وَلَطُوشِيمَ وَلأُمِّيمَ تعرفوا وَلَطُوشِيمَ وَلأُمِّيمَ ده؟ أهو كلهم. وَبَنُو مِدْيَانَ: عَيْفَةُ وَعِفْرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ. جَمِيعُ هَؤُلاَءِ بَنُو قَطُورة، وَأَعْطَى إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ. أَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا، وَصَرَفَهُمْ” (تك25: 3-5).
جابت الطرق البشرية ساعات تجيب حاجات لكن ما فيهاش بركة، عمرنا ما شوفنا بركة في لطوشيم ولأُميم ومدان ما فيهومش بركة، الطرق البشرية مع إن إبراهيم ما أخطأش؛ أيامه كان مصرح بكده لكن مع ذلك ما كنش فيها بركة، البركة من عند ربنا للطريقة الصح.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المحبة لا تسقط أبدًا” بتاريخ 29 يوليو 1992م

