سؤال ما رأي المسيحية في الرقص الغربي؟
سؤال:
السؤال ده غريب شويه، اسمحوا لي أقوله لكم، واحد بيقول: ما رأي المسيحية في الرقص الغربي؟ [1]
الإجابة:
رقص! رقص إيه يا ابني؟! أنا ناس سألوني، قلت لهم: نحن لا نعرف عن الرقص غير عبارة “رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ” (مز111: 10)، هي دي الوحيدة، ده معقول ناس يرقصوا!
زي واحد قال لي: في كنيسة من كنائس الغرب، الكاهن بيعمل لهم حفلة رقص عشان يجذب الناس إلى الكنيسة، قلت لهم: ده لو عندنا كاهن بيعمل رقص، ده إحنا نقطع رأسه، مش معقول أبدًا الكلام ده، إيه الرقص الغربي ده يعني؟!
كل الرقص ده عبارة عن مُتَعة للجسد يعني، والناس الذين يعيشون في الروح يرتفعون فوق مستوى الجسد، الذين يعيشون في الروح يرتفعون فوق مستوى الجسد، والرقص شرقي أو غربي هو تصرف من تصرفات الجسد.
وأحسن كلام يُقال عن هذا الأمر: ما ورد في (رومية ٨) عن السلوك حسب الروح والسلوك حسب الجسد، «لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ، وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ» (رو٨: ١٣)، فكل دي أشياء جسدية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلاف بيننا وبين البروتستانت في الصوم”، لإعداد الخدام بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، بتاريخ 3 أبريل 1981م


