كلمات تعزية في الشدائد

كلمات تعزية في الشدائد
قال داود النبي للرب “اذكر لي كلامك الذي جعلتنني عليه أتكل، هذا الذي عزالي في مزاتي. وأنت أيضًا فترات مزلتك وضيفتك، اذكر الآيات لآتية فتتعزي:
+ ها أنا معكم كل الآيات وإلى انقضاء الدهر.
+ كل آلة صورت ضدك لا تنجح.
+ “لا تخف لأني معك” “أنا هو لا تخافوا”.
+ قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون.
+ لولا أن الرب كان معنا.. حين قام الناس علينا لا بتلعونا ونحن أحباء.. مبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لأسنانهم. نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصبادين. الفخ انكسر ونحن نجونا. عوتنا من عند الرب الذي صنع السماء والأرض.
+ الرب لا يترك عصا الخطأة تستقر على نصيب الصديقين.
+ وها أنا معك، وأحفظك حيثما تذهب، وأردك إلى هذه الأرض (تك 28).
+ يحاربونك ولا يقدرون عليك، لأني أنا معك يقول الرب، لأنقذك (أر 1: 19).
+ لا تخف. بل تكلم ولا تسكت. لأني أنا معك، ولا يقع بك أحد ليؤذيك (أع 18: 9، 10).
+ في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا، أنا قد غلبت العالم.
+ مرارًا كثير حاربوني منذ صباي.. وإنهم لم يقدو وأعلي.. على ظهري جلدني الخطاة، وأطالوا إنهم. الرب صديق هو يقطع أعتاق الخطاة.
+ دفعت لأسقط والرب عضدني (مز 117).
+ إن سرت في وادي ظل الموت، لا أخاف شرًا، لأنك أنت معي (مز 22).
+ يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات، وأما أنت فلا يقتربون إليك. بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر (مز 90).
+ الرب يحفظك من كل سوء. الرب يحفظ نفسك. الرب يحفظ دخولك وخروجك.
+ “الرب نوري وخلاصي، عن أخاف؟! الرب ما ضد حياتي، عن أرتعب؟! إن يحاربني جيش، فلن يخاف قلبي. وإن قام على قتال، ففي هذا أنا مطمئن (مز 26).
+ تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار. استله وانجح وأملك.
+ أبواب الجحيم لن تقوى عليها.


