سؤال واحد بيقول لي أرجو أن تعلمنا الطريقة المبسطة لحفظ شواهد الكتاب المقدس فإني أتعجب جدًا حينما تذكر قداستكم؟
سؤال:
واحد بيقول لي: أرجو أن تعلمنا الطريقة المبسطة لحفظ شواهد الكتاب المقدس فإني أتعجب جدًا حينما تذكر قداستكم؟ [1]
طيب معلش.
الإجابة:
شوف هقولك على حاجة، أنت في الأول تبتدي تحفظ آيات معينة بشواهدها زي ما هي كده وتاخدها في موضوعات معينة في موضوعات إيه؟ معينة. اعتبر إن الشاهد كأنه جزء من الآية، مش جايز الآية تكون خمس كلمات افتكر إنهم سبعة ما جراش حاجة… يعني مثلاً تاخد آية عن لاهوت المسيح “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” بدال ما تقول: “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” قول: “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (يوحنا 10 :30)، وتأخذها كده على بعضيها “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (يوحنا 10: 30)، “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” واحفظها بحالها كده، كويس؟ زي ما أنت بتقول: “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ” قول (يوحنا 1: 1) وماشيها ما جراش حاجة. تلاقي نفسك مغموم ومهموم، وحالتك تعبانة تقول مثلًا: “اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا” تقول: “اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا” (فيلبي 4 :4). وتروح ماشيها كده على طول تُلضم الآية في الشاهد كأن الشاهد جزء من الآية، صعبة دي ولا سهلة؟
تقول مثلًا: أنا هحفظ الوصايا العشر الوصايا العشر ديّ موجودة في (خروج 20 وفي تثنية 5). فتكون حاططها في مخك وتحفظها على كده واحدة واحدة، هتلاقي نفسك إيه؟ وصلت. خد الآيات بتاعت العقيدة واحفظها بآياتها بشواهدها، وخذ الآيات الروحية واحفظها إيه؟ بشواهدها احفظها بشواهدها. وهتجد إنك أنت تجد لذة في حفظ الآيات والشواهد، صدقوني أنا شوفت عيال صغيرين بيحفظوا الآيات بشواهدهم، وقعدوا معايا وقعدوا يقولوا لي الحاجات دي فين.
إحنا ممكن نعمل لكوا مسابقة إن شاء الله مش في نص السنة، السنة دي ملهاش نص على اعتبار يعني خدتوا الإجازة قبل الدراسة، لكن أنت لو حطيت في مخك كل يوم إنك تحفظ لك آية بشواهدها هتلاقي نفسك انبسطت من الحكاية ديّ.
وفيه ساعات الواحد يحفظ إيه؟ يلاقي الإصحاح والآية زي بعض، الإصحاح والآية زي بعض فياخدهم يعني مثًلا يقول إيه؟ “اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا” (فيلبي 4 :4)، طيب “تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ (قدرتك)” (تثنية6: 5/6) فتاخدها كده الشواهد زي بعض أو مثًلا تقول: “قِفُوا وَانْظُرُوا خَلاَصَ الرَّبِّ. الرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ” عبارة عن (خروج 14:14) يعني تلاقي الآية زي شاهدها تقول طيب ما دام (14:14) دي سقوط الشيطان “وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ” (إشعياء 14:14) تلاقي (إشعياء 14:14 وخروج 14:14 وفيلبي 4:4 وتثنية 6:6) تلاقي ابتديت أنت…
طب تقول إيه تاني؟ تقول مثًلا: “لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ” دي في (متى4:4) تروح ماسكها كدا دي (4:4) دي (14:14) دي (6:6) لغاية لما تلاقي وجدت لذة في الموضوع، أو مثًلا تحفظ آيات تلاقيها تحت بعضيها يعني مثًلا تقول إيه؟
“وَمَا سَمِعْتَهُ (تسلمته) مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا” (تيموثاوس التانية إصحاح 2:2) تقول أيوه أدي 2 2 2 أروح حافظها على طول وتلاقيها بقيت سهلة، افضل ماشي بالشكل ده، أنا مستعد أعمل ليكوا تدريب على الحكاية دي بس مش النهارده علشان ما يروحش ميعاد العظة، لكن ممكن إنك أنت تحفظ الآيات بطريقة لطيفة وتكون موهوب، تمسك العقيدة الآيات الخاصة بالمعمودية تاخدها كلها على بعض، الآيات الخاصة بالكهنوت تأخدها كلها على بعض وتحفظها، تقول على الأقل لو أجادل ناس ألاقي الآية حاضرة كده عليَّ على طول، ماشي الكلام ده.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الثمر في روحياتنا” بتاريخ 4 نوفمبر 1992م

