سؤال تقدم لي خطيب ويجيب على كل طلباتي ويقول موافق وأنا مش عارفة هل طبيعته كدا أم هي فترة الخطوبة؟
سؤال:
بتقول: تقدم لي خطيب ويجيب على أي طلب بكلمة واحدة: أنا موافق على كل طلباتك، بتقول: وللأسف مش عارف أحدد هل هي طبيعته أم مجرد فترة الخطوبة بيثبت إنه شاري؟ [1]
الإجابة:
ما تزوديهاش شوية يعني بصراحة كده، ما تزوديهاش شوية يعني اشكري الرجل، وبدل ما كل طلب هو يجيب عليه، قللي طلباتك أنتِ مش أكمنه بيوافق على كل حاجة قوم أنتِ تنحلي وبره، وإن تعب من كثرة الطلبات وما قدرش يجيبها، تقول: أهو انكشف! لأ ده أنتِ اللي تبقي انكشفتي إنك كثيرة الطلبات!
ما هو زي ما أنتِ بتختبريه وبتعملي له امتحانات، هو برضو بيختبرك وبيعمل لك امتحانات، فكل ما يلاقي طلباتك كتيرة جايز يفكر إنك أنتِ يعني لو مشيتي كده على طول هتتعبيه.
النصيحة اللي أقولها لكل خطيب وكل خطيبة، وكل زوج وكل زوجة: لا تفكر في راحتك أنت لوحدك فكر في راحة الطرف الآخر، ولا تفكر في سعادتك أنت لوحدك إنما في سعادة الطرف الآخر، وتذكروا العبارة الجميلة التي قالها القديس بولس في الكلام عن المحبة في (كورنثوس الأولى 13) “إن الْمَحَبَّةُ لَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا” الْمَحَبَّةُ إيه؟ “لَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا” يعني بتطلب ما للآخرين وسعادة الآخرين مش أنانية، وتحط الخطيب تحت الميكروسكوب وتشوفه بيتحرك إزاي؟ فيه آية بتقول: “بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ” (مر4: 24) فخلي بالك يعني ربنا بعت لك الخطيب ده في سكتك علشان تحلليه إلى عوامله الأولية يعني.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في الثلاث تقديسات قدوس الله قدوس القوي” بتاريخ 23 ديسمبر 1992م

