سؤال بيقول ما رأي قداستكم في إنسان مسيحي تزوج مرتين الأولى والثانية وما زال يجمع بينهما؟
سؤال:
واحد بيقول: ما رأي قداستكم في إنسان مسيحي تزوج مرتين الأولى والثانية، وما زال يجمع بينهما؟ (معلش شوفوا الكلام يعني) الأولى أُجبر على الزواج منها واتهموه بإنه اعتدى عليها، ولكن الثانية تزوجها بإرادته وله منها أولاد، فما رأي قداستكم؟ [1]
الإجابة:
هو طبعًا لازمًا الموضوع يُعرض على المجلس الإكليريكي. لكن المسيحية لا تسمح بأن يجمع إنسان مسيحي بين زوجتين.
وأنا أصدرت لكم كتاب عن شريعة الزوجة الواحدة في المسيحية ممكن تقرأوه. فما يقدرشي يتجوز اثنين. أما إذا كان أُرغم على الزواج من واحدة، فلكي يتزوج واحدة ثانية لا بد يتخلص رسميًا وقانونيًا من الأولى، يعني مثلًا يطلب بطلان زواج، وإذا تخلص رسميًا منها يقدر يتجوز من الثانية. لكن إذا كان جوّزوه غصب عنه لأنه اعتدى عليها، فما يجيش يضيّع بنات الناس ويقول ما اتجوزهمش يعني المسألة عايزه تحقيق. إن ما كنش هو اعتدى عليها أُمال مين اللي اعتدى عليها؟ لازم المسألة يكون داخلة فيها المحكمة ما دام زواج رسمي، وداخل فيها المجلس الإكليريكي.
ثانيًا لما تقدم للزواج بالثانية كتب إنه بكر، ولا متزوج، ولا مطلق، ولا غَش في الكتابة؟! هتتغش، ما دام غش يبقى قضية عايزه تخش في محكمة هي الأخرى، لأن لو قال متجوز بواحدة ولسه على ذمته مش ممكن أبدًا قسيس كان زوجه، مستحيل، ولو مطلق يقولوا له: هات لنا حكم الطلاق بتاع المحكمة، ولو قال إنه بكر يبقى بيكدب وبيغش في وثيقة رسمية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “عوائق وليست موانع” بتاريخ 9 ديسمبر 1992م

