أنا راجِل كفيف وزوجتي تُوفيت ومعي مِن الأولاد اتنين وتزوجت وبعدها علِمت إنها أكبر مني وكانت متزوجة مِن أزواج كتير قبل كده؟
سؤال:
واحِد بيقول: “أنا راجِل كفيف وزوجتي تُوفيت ومعي مِن الأولاد اتنين، إلى آخره، ولد صغير وبنت على وش زواج وأنا أبلُغ مِن العُمر 53 عامًا، فاحتجت إلى سيدة ترعاني وتُشرِف على مصالحي. وأولاد الحلال دلوني على المرأة فتزوجتها، وبعد الزواج بأيام اكتشفت إنها تكبُرني سنًا ب 15 عامًا. وعلِمت إنها كانت متزوجة مِن أزواج كتير قبل كده ومعي مِن الأوراق ما يُثبت ذلك وإنها لا ترى بوضوح وسَمعها تقيل؟ [1]
الإجابة:
شوف عايز أقول لك حاجة، أنتَ راجِل كفيف، أنتَ راجِل إيه؟ كفيف، يعني ما بيشوفش. فكان أُصول لما تيجي تتجوِّز تسأل أكتر مِن واحد، يعني مِش ولاد الحلال دلوك، تسأل أكتر مِن واحد. الزوجة دي جنسها إيه؟ وعُمرها قد إيه؟ والبطاقة الشخصيَّة بتاعتها بتقول إيه؟ وبتشوف، ما بتشوفشِ؟ بتسمع؟ ما بتسمعشِ؟ إلى آخره، لكِن تاخُدها كده على كلمة واحِد، مِش صح.
أنا متهيأ لي مِن الصعب إنك أنتَ تسيب زوجتك وتدوَّر على واحدة تالتة، مِش مِن صالحك. هو بيُحكَم ببُطلان الزواج إذا كان بُنّي على غش في سببٍ أساسيٍ جسيم، سبب أساسي جسيم. يعني واحدة مثلًا تزوجت على إنها بكر وكانت مُتزوجة قبل كده فيُبقي فيه غش في سبب جسيم.
على كُلٍ اعرِض موضوعك على المجلس الإكليريكي وهما يفحصوه بالظبط، هل بُني على غشًا في سبب جسيم أم لأ؟ أما كون إن سَمعها تقيل أو نظرها ضعيف، فجايز أنتَ بردو تكون كده، يعني الحال مِن بعضه. ومِن جهة عُمرها إذا كُنت أنتَ 53 وهي تكبُرك ب 15سنة يعني 68، فانتظِر عليها شوية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الفرح بالرب” بتاريخ 6 مايو 1992م

