سؤال بيقول أثناء استخدامي هذه الأجبية وجدت صلاة بتقول إني أكره جميع خطاياي غاية الكراهة بل إني مُتوجِّع وسأتوجع عليها ما دمت حيًا؟
سؤال:
واحد باعت لنا يقول إيه؟ على أجبية. للأسف صادرة من مكتبة المحبة. بيقول: أثناء استخدامي هذه الأجبية في الصلاة بعد انتهاء القداس الإلهي في الكنيسة وجدت هذه العبارات المُسطَّر تحتها بالأحمر، ولم يرض عنها ضميري. كما أعتقد إن هذا التعبير لا يتفق مع لاهوتنا المسيحي. بيقول إيه:
“إني أكره جميع خطاياي غاية الكراهة. بل إني مُتوجِّع وسأتوجع عليها ما دمت حيًا وأنا مُستعد أن أُكفِّر وأُوفي عنها على قدر طاقتي”؟ [1]
الإجابة:
لا يوجد تكفير عن الخطيَّة إلا بدم المسيح. ما فيش إنسان أبدًا يقدر يكفَّر عن خطيته. الكفارة للمسيح وحده. لأنها خطيَّة غير محدودة موجهة ضد إله غير محدود، يبقي عقوبتها غير محدودة يبقي لا يُكفِّر عنها إلا غير محدود. فمهما عمل الإنسان لا يستطيع أن يُكفِّر عن خطيئته. ده تعبير خاطئ. لكن موجود دارج عند بعض الناس. يكفَّر عن خطيئته؛ لأ، الكفَّارة بدم المسيح وحده. والله أرسله كفَّارةً عن خطايانا.
وكلمة وأُوفي عنها مش مظبوطة برضو. أنتوا عارفين الفصل بتاع الإنجيل اللي بيقول: (دي من ضمن صلاة نص الليل) المسيح لما قابل سمعان الفريسي وجات المرأة الخاطئة وبللت قدميه بدموعها ومسحتهما بشعر رأسها، فقال سمعان في قلبه: “لَوْ كَانَ هَذَا نَبِيًّا، لَعَلِمَ مَنْ هَذِهِ الامَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ وَمَا هِيَ! إِنَّهَا خَاطِئَةٌ. فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «يَا سِمْعَانُ، عِنْدِي شَيْءٌ أَقُولُهُ لَكَ». فَقَالَ: «قُلْ، يَا مُعَلِّمُ». قال له إنسان كان له ماديان. عَلَى الْوَاحِدِ خَمْسُمِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى الآخَرِ خَمْسُونَ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعًا” (لو7) يعني لا المديون بـ 500 قادر يُوفِّي ولا المديون بـ 50 قادر يُوفِّي. “وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ”. فكلمة وأنا أوفي ضد ما ورد في هذا الإصحاح في (لوقا إصحاح 7). فالتعبير ده غلط.
يظهر أخدوها من أي حتة موجودة واتلزَّقت وبس. يا ريت حد ينبه مكتبة المحبة بإن ده غلط يصلحوها في طبعة مقبلة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” لبر الذي في الداخل” بتاريخ 2 ديسمبر 1992م

