سؤال بيقول الجسد والروح يشتركان في الخطية فهل الرب يُحاسب الجسد والروح معاً؟ أم الروح فقط؟
سؤال:
واحد بيقول: الجسد والروح يشتركان في الخطية. فهل الرّب يُحاسب الجسد والروح معًا؟ أم الروح فقط؟ [1]
الإجابة:
هو طبعًا يوم الدينونة العظيم في آخر الزمان بعد القيامة سيكون الحساب للجسد والروح معًا بعد القيامة، لأن هما الاثنين اشتركوا مع بعض فيُكافئان معًا أو يُعاقبان معًا. لكن بعد الموت الروح لما تذهب إلى مكان الانتظار بتكون حاسة باللي هي فيه، لأن أعمال الإنسان بتتبعه. تبص تلاقي شايفة كل خطاياها تبقى مرعوبة منها. لكن يوم الحساب سيكون في يوم الدينونة بعد القيامة.
ودي من إحدى النقط اللي بنختلف فيها مع عقيدة المطهر عند إخوتنا الكاثوليك. يقول لك المطهر واحد يروح يتعذب هناك شوية عن خطاياه، طب لما يروح يتعذب عن خطاياه ده الروح بس هي اللي هتروح لأن الجسد في القبر ومات وأكله الدود وانتهى، فالروح اللي تروح تتعذب مُدة دي يبقى الجسد يعملها والروح تدفع الحساب تمُر إزاي دي؟ يعني جسد زنى الروح تتحاسب والجسد ما يتحاسبشي؟ جسد مسك واحد ولطَّشه كام قلم، يبقي الجسد ما يتحاسبش والروح هي اللي تتحاسب؟ صحيح هما الاثنين اشتركوا في العمل فلما تيجي القيامة يبقي يتحاسبوا الاثنين مع بعض.
لكن ما نقولش إن الروح تروح في العذاب تتطهر، طب افرض تطهرت والجسد ما تتطهرش؟ لما يجي ساعة القيامة والروح تتحد مع الجسد تقول: أنا أتحد مع جسد نجس زي ده ما تطهرش؟ زي واحدة يجوزوها واحد أبرص، تقول: أتحد مع واحد أبرص؟ مش ممكن. فمُستحيل. أما حكاية التطهير دي، كلام، لا نؤمن في التطهير إلا بالآية الموجودة في (يوحنا الأولى أصحاح 1 آية 7) “وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ” فما فيش تطهير إلا بدم المسيح.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “البر الذي في الداخل” بتاريخ 2 ديسمبر 1992م

