سؤال واحد باعت لي بيقول إننا اليوم نحتفل بعيد زواجنا الـ30 ونرجو أولاً الصلاة من أجلنا وثانيًا ما النصيحة التي تقدموها لنا؟
سؤال:
واحد باعت لي بيقول عليه هو يعني. بيقول: إننا اليوم نحتفل بعيد زواجنا الثلاثين – يعني دول لازم كُبار في السن دول بيحتفلوا بعيد زواجهم الثلاثين. ونرجو أولاً الصلاة من أجلنا وثانيًا ما هي النصيحة التي تقدموها لنا؟ [1]
الإجابة:
بعد 30 سنة!! أنت جيت يعني متأخر، معلش برضو. أولًا كل سنة وأنتم طيبين وعقبال ما نهنيكوا بعيد زواجكوا الأربعين والخمسين والسبعين… وكنتوا وأنتوا في أكمل صحة وفي شيخوخة صالحة مباركة.
هو النصيحة اللي أقدمها لكل المتزوجين. بيقول لينا ولبقية المتزوجين يعني… النصيحة اللي أقدمها لجميع المتزوجين إنهم يعيشوا في محبة مع بعض. في حياة محبة وحياة روحانية مقدسة الاثنين دول: حياة محبة وحياة روحانية مقدسة.
وأيضًا من ضمن هذه النصائح إن كل واحد من الطرفين يُفكر كيف يُسعد الآخر ويخدم باقي الأسرة، لا يُفكر في نفسه لأن الكتاب بيقول: “المحبة لاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا” (1كو13: 5) إنما كيف يبذل من أجل الطرف الآخر ومن أجل باقي الأسرة؟
يعني وظيفة الزوجة إنها تسعد زوجها ووظيفة الزوج إنه يُسعد زوجته ووظيفة الاثنين إنهم يسعدوا باقي أفراد الأسرة. لو عملنا كده يبقى حاجة كويسة.
أيضًا على الزوجين باستمرار إن كل واحد يفهم نفسية التاني ويعامله بما يوافق نفسيته. يفهم نفسية الطرف الآخر ويعامله بما يوافق نفسيته. وأيضًا يفوّت في بعض الأوقات. مش عارف يفوّت هيترجموها إزاي؟ يعني قصدي أقول إيه: ما يدققش على كل كلمة ويحاسب عليها، في بعض أمور يمررها كده. مش ممكن إنسان هيكون كامل فلا بد برضه فيه بعض غلطات، لا يُحاسب على كل غلطة وإنما يمرر كثير من الغلطات دون أن يُحاسب عليها. وإذا كنت أنت هتحاسب غيرك على كل غلطة. غيرك برضو هيحاسبك على كل غلطة وتقعدوا تناكفوا مع بعض. لازم فيه غلطات تمر.
أيضًا لا تعالجوا المشاكل بالتزعيق أو بالغضب أو بالزعل؛ حاولوا تعالجوا المشاكل بطريقة روحية هادئة ما فيهاش زعل، ما فيهاش غضب بروح التفاهم.
يا ريت يكون ليكوا أوقات تتناولوا فيها مع بعض، تصلوا فيها مع بعض، تقرأوا الإنجيل مع بعض، يكون ليكوا حياة مع ربنا في جو البيت، اشعروا إن ربنا موجود في بيتكوا، اشعروا إن ربنا موجود في بيتكوا، الزواج اللي في الرب أنا بشعر باستمرار إن الزواج ده مكون من ثلاثة: من الزوج والزوجة وربنا، بيشترك معاهم هما الاثنين؛ بدليل لما بيخلفوا عيل بيبقى العيل ده ابن الزوج وابن الزوجة وابن ربنا مش بيبقى من أولاد الله؟ فربنا مشترك معاهم في الزواج، ده فرق بين الزواج الكنسي والزواج المدني. الزواج المدني مشترك معاهم مكتب التوثيق Civil marriage لكن الزواج الإلهي بتاع ربنا مشترك ربنا هو اللي ربط الاثنين في حياة مقدسة مع بعض.
يا ريت أيضًا في بعض المناسبات تقدموا هدايا لبعض. الناس بيفتكروا الهدايا للغُرب، تيجي في عيد ميلاد زوجتك طبعًا متجوزين وعمركوا… يعني، 30 سنة متجوزين؛ يعني في عيد ميلادها الـ 50 الـ 60 الـ 70 زي ما يطلع – أنا مش عارف متجوزين وعمركوا قد إيه؟ لكن طبعًا مافيش حد فيكم هيقل عن 50، في عيد ميلادها أنسى رقم كام لكن افتكر تاريخ الميلاد تقدم لها هدية لطيفة في عيد ميلادها. تقدموا لبعض هدايا في عيد زواجكوا.. تقدموا لبعض هدايا في يوم خطوبتكم، إيه؟ دي فيها إيه دي؟!
يعني جايز يكونوا اتخطبوا لبعض من 32 سنة أو 31 برضو، تحتلفوا ببعض مناسبات روحية؛ تحتلفوا مثلًا بعيد ميلاد أول عيل ليكوا، عيد ميلاد تاني عيل ليكوا، تحتلفوا بأعياد ميلاد أحفادكم إذا كان ليكوا أحفاد. خلوا البيت كده فيه أفراح، كل شوية والتاني تشوفوا مناسبة تحتفلوا بيها وكل سنة وأنتوا طيبين.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” المحبة لا تسقط ابدًا” بتاريخ 29 يوليو 1992م

