سؤال واحد بيقول الثلاثة الذين رآهم أبونا إبراهيم قلت قداستكم إنه ربنا واتنين من الملايكة فكيف والله لم يراه أحد قط؟
سؤال:
واحد بيقول: الثلاثة الذين رآهم أبونا إبراهيم قلت قداستكم إنه ربنا واتنين من الملايكة. وفي ذلك الوقت لم يكن قد تم التجسد الإلهي. فكيف يكون الله هو أحدهم. والسيد المسيح ذكر إن “اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ” (يو1: 8)؟ [1]
الإجابة:
دي ما تعتبرش تجسد دي تسميها ظهورات. وإحنا نفرق بين التجسد والظهورات. التجسد يعني أخذ جسدًا من مريم العذراء، ومريم العذراء ما كنتش وُلدت بعد في العهد القديم. فكل ما هو في العهد القديم يسمى ظهورات. يعني يظهر كده زي نور. أو يظهر في شكل إنسان أو في شكل ملاك أو أي ظهورات. لكن ما اسموش تجسد.
أما “اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ”؛ يعني لم يره في لاهوته. لكن علشان تراه بياخد شكل تراه به، لكن علشان ترى لاهوته ما فيش. أو لما أراد إن إحنا نراه نراه رأيناه في تجسد ابنه. يعني عشان ترى اللاهوت مش ممكن. فدي اسمها ظهورات وليست تجسدًا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوسائط الروحية – الخدمة” بتاريخ 24 يونيو 1992م

