سؤال لماذا لا تلغى القناديل في الصوم الكبير في المنازل والاكتفاء بالقنديل في جمعة ختام الصوم بالكنيسة؟
سؤال:
واحد بيسأل بيقول: ليه ما تلغاش القناديل في الصوم الكبير بالمنازل ويكتفى بقنديل الكنيسة يوم جمعة ختام الصوم على اعتبار إن بيقول فيه كهنة بياخدوا فلوس يعني؟ [1]
الإجابة:
ما نقدرش من أجل غلطة نلغي الفائدة الروحية، الأغلاط الفردية شيء والفائدة الروحية شيء آخر.
بالقناديل بتحدث الفوائد الآتية: أول فايدة إن الكاهن بيزور البيت وبيرفع فيه بخور وبيصلي، يعني بركة كبيرة إنك تلاقي بيتك جاء فيه الكاهن وصلي صلوات ورفع بخور، مع بركة هذه الصلوات وبركة السر المقدس، وأيضًا بركة الرشم بالزيت، وبركة سماع الأناجيل والقراءات اللي بتقال أثناء القناديل، ومن جهة الفلوس يعني ما تدققش أوي أنت، بلاش تضغط على حكاية الفلوس واضغط على حكاية البركة يبقى أحسن لك. ولا الفلوس دي يعني طالعة من جيبك بالغيظ ولا … الكتاب بيقول: “الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ” (2كو9: 7).
إحنا طبعًا ما نحبش إن الكهنة ياخدوا فلوس في المناسبات في الزيارة لكن أنت شخصيًا واجبك بلاش تضغط على النقطة دي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “لك القوة والمجد” بتاريخ 15 أبريل 1992م

