التراتيل بأنغام الأغاني الشعبية

التراتيل بأنغام الأغاني الشعبية[1]
سؤال
ما رأيكم في التراتيل التي توضع على أنغام الأغاني الشعبية؟
الجواب
إن الذين يفعلون ذلك، إنما يهتمون بالمعنى فقط، ويتجاهلون تأثير الموسيقى في النفس. إن الموسيقى تغرس في النفس مشاعر معينة. يمكن لقطعة موسيقية صامتة (بدون ألفاظ)، أن تفرح الإنسان أو تبكيه أو تحمّسه أو تثيره أو توقظ فيه شهوة ما. فلا يجوز أن ننسى أثر الموسيقى في النفس.
الترتيلة هي أغنية روحية، ينبغي أن تكون موسيقاها روحية، وأنغامها مقدسة. فلا يصح أن نمزجها بنغمة معينة قد تثير مشاعر أخرى غير المشاعر الروحية المقدسة التي تقصدها الترتيلة.
كما أن هذا قد يذكر المرتل بالأغنية الشعبية وكلماتها، فيطيش فيها ذهنه أو قلبه أو تختلط بها مشاعره. علينا أن نتذكر يا أخوتي قول الرسول: “وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟!” كورنثوس الثانية 6 : 14 .
[1]مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – التراتيل بأنغام الأغاني الشعبية”، نُشر في مجلة الكرازة 25 نوفمبر 1988م.




