جلسة الاعتراف

جلسة الاعتراف[1]
1- ينبغي أن تكون جلسة هادئة وقورة تليق بسر من أسرار الكنيسة. ويحسن أن تكون في الكنيسة. أما إذا اضطررت لأخذها في بيت المعترف، فلا تستمع إلى الاعتراف وأنت تشرب شيئًا. فتتحول إلى جلسة سمر.
2- حاول أن تساعد المعترف على أن يبوح بما عنده، ولا مانع توجه إليه أسئلة، ولكن ليس بالأسلوب الذي به تفتح ذهنه إلى أشياء لا يعرفها.
3- لا توبخه على كل شيء يقوله، وإلا فإنه سوف يتقوقع حول نفسه ولا يقول شيئًا.
4- المفروض أن تشرح للمعترف أخطاءه، وترشده إلى طريقة التخلص منها، بحيث تكون الطريقة عملية وممكنة.
5- لا تقدم إرشادًا واحدًا لكل الناس، فربما ما يناسب أحدهم قد لا يناسب غيره. والنفوس متنوعة. وليس كل المعترفين في درجة روحية واحدة.
6- لا تحاول أن يكون المعترف عليك هو صورة منك في حياته الروحية. يسير بنفس أسلوبك. فربما اتجاهه في الحياة غير اتجاهك وامكانياته غير امكانياتك.
7- المعترف يحتاج إلى مَن يتابعه ويطمئن عليه، ويسأل عن حالته الروحية، ويشعره بالاهتمام.
8- ليكن عندك سجل بأسماء المعترفين وتواريخ اعترافاتهم حتى يمكنك أن تفتقد مَن ينقطع عن الاعتراف فترة…
9- لا تكتف بسماع الأخطاء، إنما يجب أن تسأل أيضًا عن الايجابيات، وعن النمو الروحي، وممارسة وسائط النعمة.
10- لا تدخل المعترفين عليك في مشاكلك الخاصة، ولا تحدثهم عن علاقاتك بمجلس الكنيسة والخدام وزملائك الكهنة…
11- كن قدوة للمعترفين، ولا تجعلهم يعثرون بسببك في شيء.
12- لا تكٌلف أحدًا بما هو فوق طاقته. وإن عاقبت معترف فليكن ذلك باقتناعه، وفي حدود احتماله.
13- كن حريصًا على أسرار المعترفين. ولا تجعل أحدًا يشك في سرية اعترافه ولو عن غير قصد.
14- كن عادلًا في توزيع وقتك على المعترفين عليك.
15- تلقي الاعتراف ليس مجرد سماع أخطاء، وإنما قيادة روحية.
16- كن طويل الروح وصبورًا في قيادة النفوس…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “صفحة الآباء الكهنة – جلسة الاعتراف”، نُشر في مجلة الكرازة 23 يوليو 1985م.




