سؤال واحد بيقول إذا كان ربنا موجود في كل مكان هل موجود في أماكن يعني أي حاجة كدة؟
السؤال:
واحد بيقول: إذا كان ربنا موجود في كل مكان، هل موجود في أماكن يعني أي حاجة كدة؟ [1]
الإجابة:
طبعًا موجود في كل مكان، ووجودُه في كل مكان ليس إساءة ليه، حتى في الأماكن الوِحشَة. لأن لو مش موجود في الأماكن دي؛ أُمال إزاي هيعرف اللي فيها، ويرقُب أعمالهم… إلى آخره.
كما إن نور الشمس ممكن يخُش في أي مكان حتى لو كان قَذِر، نور الشمس ما ينضَرِّش، والمكان يَتَطَهَّر. فوجود الله لا يُساء إليه إذا وُجد في أي مكان.
وداود النبي بيقول: “أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ (أختفي) إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ، وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ” (مز139: 7، 8)، ربنا موجود في كل مكان. وإذا ما كانش موجود في كل مكان؛ يبقى مَحدود، بينما ربنا غير مَحدود. ما دام غير مَحدود؛ يبقى غير مَحدود من جهة المكان أيضًا. دي ما تضُرِّش ربنا يعني.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المعرفة الضارة” بتاريخ 20 مايو 1992م

