مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ

تاريخ الكتاب المقدس مملوء بمشاهير النساء: منهن النبيه، والقاضية، والعابدة، والملكة، والمشيرة، ومنهن الإنسانة العادية: الزوجة، والأبنة، والحماة.
منهن القديسة، ومنهن الخاطئة، ومنهن الشماسة، ومنهن المبشرة، ومنهن العثرة.
نرى في الكتاب النساء اللاتي كن قدوة للرجال، والنساء اللاتي كانت بيوتهن كنائس، واللاتي أنقذن شعبًا بأسره.
كما نرى المرأة أيضًا في ضعفاتها ونقائصها.
ونحن نود أن نفرد بابًا خاصًا في مجلة الكرازة، سواء من جهة مشاهير النساء في التاريخ، أو مركزهن في الكنيسة، أو نشاطهن الحالي في الخدمة.
أما عن المرأة المسيحية في التاريخ، فهي أيضا موضوع متسع: نجد فيه الملكات القديسات مثل هيلانه، والشهيدات العظيمات مثل دميانة وتكلا ورفقة، والراهبات الناسكات مثل الأم سارة، والقديسة ميلانيا، والسائحات مثل مريم المصرية، والتائبات مثل بلاجية… والشماسات مثل انسطاسية… الخ
وسواء درسنا سيرة النساء في الكتاب أو في التاريخ، نجد في حياتهن عظة أو عبرة.
ونجد المرأة كائنًا يعمل بجوار الرجل، معينًا نظيره، لها مركزها، ولها أهميتها.
لا الكتاب أغفلها، ولا التاريخ تناساها. فما هي قصة المرأة في الكتاب وفي التاريخ؟؟
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الخامس) 4-2-1977م



