سؤال خادم كان في مدارس الأحد ومهندس وكان ماشي كويس وبدأ ينعزل عن الخدمة ويريد ترك العمل ويجلس في الكنيسة ويقول هذا المال مال يهوذا؟
سؤال:
واحد بيقول خادم كان في مدرسة الأحد وماشي كويس وبينجح، وعامل مهندس وناجح جدًا في عمله والجميع يحبونه وهو غير متزوج، ومن فترة طويلة بدأ ينعزل عن الخدمة وأصبح يمكث في الكنيسة بمفرده فترات طويلة ويريد أن يترك عمله، ويقول إن هذا المال مال يهوذا ولا يحتفظ لنفسه بشيء على الإطلاق، زاهدًا في كل شيء ويحيا بلا أمل رغم كل ما أعطاه الله من نعم؟ [1]
الإجابة:
طبعًا ليس كل المال في العالم مال يهوذا طبعًا، لأن هناك أغنياء كانوا في العالم وكانوا قديسين أيوب الصديق كان غني وكان قديس، إبراهيم أب الآباء كان غني وكان قديس، يوسف الرامي كان غني، وكان قديس إبراهيم الجوهري في أيامنا كان غني وكان قديس، المال ليس خطية وليس كل مال مال يهوذا، مال يهوذا ده مال خيانة… فهل كل مال مال خيانة؟
ألا يوجد مال حلال في نظرك؟! ده لو كان المال كله مال يهوذا، كنا لا نقبل أي تبرع يدخل إلى الكنيسة، مش ممكن، لأننا لا نقبل مالًا حرامًا يدخل إلى الكنيسة، ولو كان كل مال حرام يبقى المال اللي بتشتري بيه أكلك وشُربك مال حرام هو الآخر، يبقى أصول ماتأكلش بقى ولا تلبس لأن مال حرام، ولا تسكن لأن بتسكن بفلوس وده مال حرام.
التطرف وحش، رأيي بالنسبة لهذا الخادم أن يكون تحت إشراف أب روحي يرشده لكي يبعد عن التطرف، لأن ممكن أن هو يخطئ، قل له: استخدم المال اللي عندك في الخير، وما دام جبته بطريقة سليمة ما يبقاش مال حرام.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الأربعين يومًا بعد القيامة” بتاريخ 29 أبريل 1992م

