ياريت قداستكم تعرف ما يقاسيه الأزواج من الزوجات الرجاء إعطائهم كلمة منفعة عشان يهدوا المعاناة إللي بيقاسيها أزواجهم؟
سؤال:
بيقول: يا ريت قداستكم تعرف ما يقاسيه الأزواج من الزوجات. (والإمضاء المعذب من زوجته) بيقول: يا ريت تعرف مدى ما يقاسيه الأزواج من الزوجات وتعطيهم المواعظ الكثيرة في كل اجتماع. وفي هذه المناسبة الرجاء إعطائهم كلمة منفعة عشان يهَدوا المعاناة اللي بيقاسيها أزواجهم؟ [1]
الإجابة:
مفروض يا ابني الراجل يعرف يحكم مراته الراجل لازم يعرف يحكم مراته. الراجل إللي متعذب من مراته يحتاج لدرس في طريقة معاملة المرأة. الكتاب بيقول: “.. الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ …” (أف 5: 23). وبيقول: فلتخضع النساء لرجلهن زي ما بتخضع الكنيسة للمسيح. فأنت لازم مراتك تكون خاضعة ليك. إن ما خضعتش ليك تزعل وتروح بيت ماما وبابا ويطبطوا عليك هناك ويقولوا لك حاضر يا حبيبي إحنا هنخليها ترضى عليك. لازم تبقى راجل كده بمعنى الكلمة. تقولي متعذب من مراتك؟! صعبة الحكاية دي.
هو بيقول: اديهم درس. يعني بلاش أديله هو. المرأة زي ما أنت تعودها من أول يوم بل زي ما أنت تعودها من فترة الخطوبة. فلو تعودت إنك إنت اللي تخضع وهي اللي تقود هتفضل الحكاية دي مسكاها على طول، لو عودتها أنها منين ما تدمع دمعاية تنفذ لها كل طلباتها هتلاقي سياسة الدموع ماشية على طول. إن عودتها إن هددت تروح بيت أبوها تقول لها طب حاضر وتطبطب عليها هتفضل السياسة دي على طول، إن عودتها هي الآمرة في شئون البيت بقت كده هي التي الآمرة في الشئون المالية بقت كده، زي ما أنت تعودها. لكن بحكمة وبحب وبعطف تلاقي فيك القلب الحنين جدًا، والحزم القوي جدًا. تلاقي فيك قوة الرجولة وحنو الآباء وحب الأزواج. تجد فيك الشخصية المتكاملة. الشخص الذي يسمع رأيها، والشخص الذي يقول رأيًا في حكمة تضطر تقتنع بها.
لكن لو الزوجة ضربتك قلم فحولت لها الخد الآخر هتقعد محول الخد الآخر طول عمرك. وتقول لك: خُد على الخد. وتاخد على الخد الآخر. لازم تكون في قيادة حكيمة في البيت. قيادة حكيمة في البيت.
أما الزوجة إللي تعذب زوجها فلو فقدت هذا الزوج هتقعد تعيط طول عمرها، نصيحتي للزوجات ما يستطيهوش الأزواج يعني. ما هو يقدر يبقى عنيف يعني كونه إنه مش عنيف معاكي معناها إنه ما يقدرش؟ يقدر يقدر. ده لو واحد نصحه نصيحة وقال له: اِسمع دي ما ينفعهاش غير كذا هيمشي في كذا، لازم الزوجة تحترم زوجها.
على أي الحالات العذاب على أنواع. لا هقول لكم بجد يعني إيه العذاب ده. في نوع من العذاب يجي عن طريق عدم الطاعة فيشعر بتعب باستمرار إنها ما بتطاوعوش أبدًا وتعاند معاه وتناكف معاه ده نوع من العذاب.
وفي عذاب آخر كثرة الطلبات اللي فوق طاقته. يعني ما يهمهاش ماهيته كام، فلوسه كام. تعذبه بكثرة الطلبات.
وفي عذاب من نوع ثالث بالنكد والزعل، وكل يوم زعلة، وكل يوم نكدة، وكل يوم خصومة، وكل يوم مرواح برة البيت. أنواع من أنواع العذاب يعني.
وفي نوع من العذاب الآخر إنها تسلط عليه عيلتها. فنوبة يجي أخوها يتخانق معاه، نوبة تيجي أمها تتخانق معاه أنواع. أنا مش عايز أعرفكوا طرق العذاب ده. أحسن ستات يكونوا مش عارفين الطرق دي يبتدوا يتعلموها.
شوف اِزعل أنت نوبة وشوف النتيجة إيه وبعدين قولي. أنا قلت من زمان لازم نعمل مدرسة للمتزوجين، للزواج عمومًا سواء الناس إللي بيتجوزوا، متجوزين جُداد أو الناس إللي ناويين يتجوزوا ومش عارفين آخرتها إيه أو الناس المخطوبين أو الناس إللي ناويين يخطبوا، ونقول للناس إزاي يعاملوا بعض.
لكن عزائي لهذا الأخ المُعذب، لأ عزاء بصحيح. عزائي لهذا الشخص المعذب إن سليمان الحكيم في كل مجده اتكلم برضو عن المرأة المتعبة فقال إن كون إنه ياكل كسرة خبز على السطوح أحسن ما ياكل خروف معلوف مع امرأة مناكفة. وقال: إن المرأة المناكفة للرجل زي النُخر في عظامه. تصور النُخر في عظامه يعني إيه؟
يعني في هذا النوع كان موجود بس ماكنتش فاكر إنه موجود الأيام دي يعني. فيه صحيح ستات من النوع ده يقولوا لي، إللي بتعذب زوجها ترفع صوباعها، ولا واحدة بتقول إنها بتعذب زوجها. عايزة شيء من الحكمة وأرجو من السيدة إللي زوجها طيب ولطيف ما تستغلش الطيبة وتتعبه وإلا لو حرن ولا هتعرفي تطوليه هيخزن لك القديم والجديد ويحاسبك من قبل الخطوبة. فاهدأوا أنا مش هقول لك تعمل فيها دلوقتي أحسن يتخانقوا الستات معايا في السكة لكن بينا وبين بعض أقول لك تعمل إيه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في عيد الغطاس” بتاريخ 15 يناير 1992م


