سؤال ما معني أسلمهم إلى ذِهنٍ مرفوض؟
سؤال:
واحد بيقول أرجو أن تُرشدني ما معنى عِبارة “أسلمهم إلى ذِهنٍ مرفوض لكي يفعلوا ما لا يليق”، وماذا يفعل الإنسان لكي يرجع له ذِهنه الطبيعي غير المرفوض؟ وهل هذا الذِهن المرفوض يمكن أن يُسبب تَخلُف عقلي؟ [1]
أرجو أن تشرح لي.
الإجابة:
عبارة ذِهن مرفوض يعني مرفوض من النعمة مِش تَخلُف عقلي يعني مرفوض من “مستشفى بهمَان”، مرفوض النعمة لا تعمل فيه. يعني إنسان بيرفض ربنا، يرفض ربنا، فتتَخلى عنه النعمة. فلما تتَخلى عنه النعمة، يَفعل ما لا يليق، دي ملهاش دعوة أبدًا بأي تَخلُف عقلي. على فكرة إللي بيروح المستشفيات مِش كلهم عندهم تَخلُف عقلي، فيه ناس في منتهى الذكاء لأن ساعات بيكون إنسان تعبان عصبيًا أو نفسيًا، وممكن يروح المستشفى من ناحية الأعصاب أو النفسية. لكن الذِهن المرفوض يعني مرفوض من النعمة، يعني حالة تَخلي من النعمة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” أبواب دخلها السيد المسيح لكي يوصلنا للفداء” بتاريخ 24 يناير 1990م


