مشاهير النساء

المرأة التائبة
كثير من القديسات لم يبدان الحياة قديسات، وانما وصلن الى القداسة بالتوبة
امثال هؤلاء راحاب الزانية، التي كانت أول من خلص من الأمم من أهل أريحا، وصارت جدة للمسيح…
وبتشبع امرأة اوريا الحثي، التي تزوجها داود فما بعد، واستحقت ان تدخل في سلسلة الأنساب المقدسة.
كذلك مريم المجدلية التي كان عليها سبعة شياطين، وتبعت المسيح، وصارت أول مبشره بالقيامة…
وقد ذكر الإنجيل قصصًا عن نساء تائبات: منهن المرأة التي ضبطت في ذات الفعل، ودافع عنها الرب، وقال لها ((وأنا ايضَا لا أدينك، إذهبى بسلام)).
والمرأة التي سكبت الطيب على قدميه في بيت الفريسي، وقال الرب ان خطاياها الكثيرة قد غفرت لها، لأنها احبت كثيرًا…
ومن النساء اللاتي ذكرهن التاريخ:
القديسة مريم القبطية التي تحولت ليس من خاطئة الى تائبة، وإنما ارتفعت إلى مرتبة السواح القديسين.
كذلك القديسة بيلاجية التي بعد التوبة، صارت من طغمة الرهبان القديسين.
نذكر أيضًا في مجال التوبة القديسة بائيسة، التي شهدت السماء لخلاصها في نفس يوم توبتها، حيث انتقلت الى السماء طاهرة…
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الحادي والأربعون) 14-10-1977م



