مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ

رمـــــــــوز السيـــــــدة العـــــــــــذراء
1، 2 العليقة، والمجمرة (الشورية):
+ قيل عن الرب أنه: (نارٌ آكلة) ( التثنية 4 : 24 ). هذه النار اشتعلت في العليقة التي رآها موسى النبي في البرية، دون أن تمسها بأذية (خر3).
كذلك حل جمر اللاهوت في مريم العذراء. والكنيسة تُعَلِم هذا الرمز لأبنائها في مديحة (العليقة) المشهورة. +بنفس الوضع يتقدم مثل المجمرة.
في داخلها يتحد النار بالفحم، مثال اتحاد اللاهوت بالناسوت داخل بطن العذراء مريم.
ونظرًا لطهارة العذراء وقُدسيتها، فإن الكنيسة في ألحانها تُسميها (المجمرة الذهب) Ϯϣⲟⲩⲣⲏ
3، 4 السماء الثانية، وقبة موسى:
+ الله- كما يسكن في السماء- سكن 9 أشهر في بطن العذراء، فلقبتها الكنيسة لذلك بالسماء الثانية، مسكن الله.
وقد وردت تسمية العذراء بالسماء الثانية في قطع صلاة باكر بالأجبية.
+ وبنفس المعنى رمزت إليها القبة التي زينها موسى النبي (خيمة الاجتماع)، وحل الله فيها. ونقول من الأبصلمودية:
“القبة التي صنعها موسى على جبل سيناء شبهوك بها يا مريم العذراء… التي الله داخلها”.
5، 6 قدس الأقداس، وتابوت العهد:
+ كان يدخله رئيس الكهنة مرة واحدة كل سنة، ليصنع تكفيرًا عن الشعب كله.
ومريم العذراء حل في داخلها رب المجد مرة واحدة لأجل فداء العالم كله.
+ كذلك شُبهت العذراء بتابوت العهد الذي كانت توضع فيه كلمة الله،
في لوحيّ الشريعة، ونسخة التوراة، والعذراء كان فيها كلمة الله نفسه.
وتابوت العهد كان مصنوعًا من خشب السنط الذي لا يُسَوَس، رمزًا إلى طهارة العذراء.
وكان مصفحًا بالذهب من الداخل والخارج، رمزًا لحلول الله فيها من الداخل، وعليها في حياتها الخارجية.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الحادي والخمسون) 23-12-1977م




