ما تفسير آية لأن كل مَن يدعو باسم الرب يخلص؟
سؤال:
أرجو تفسير هذه الآية: “لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ” (رو١٠: ١٣)؟ [1]
الإجابة:
عايزكوا باستمرار تفهموا مناسبات الآية لتعرفوا تفسيرها. مش كل مَن يدعو باسم الرب يَخلُص معناها إن مجرد الدعاء باسم الرب كافي للخلاص، مش معناها كده، إن مجرد الدعاء باسم الرب كافي للخلاص، ويبقى لا معمودية، ولا كهنوت، ولا اعتراف، ولا تناول، ولا حاجة، طبعًا لأ، لأن ربنا بيقول: “مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ” (مر١٦: ١٦).
إنما كل مَن يدعو باسم الرب يَخلُص معناها: إن جميع الأمم، جميع الشعوب، ليس اليهود فقط إذا آمنوا يَخلُصون، إنما كل أُمَّة على الأرض، كل شعب على الأرض، كل جنس على الأرض إذا دخل في حياة الإيمان؛ يَخلُص.
لأن زمان كان اليهود بيفتكروا إن الخلاص لليهود فقط، وإن هما الشعب المُختار، ولا يَخلُص غيرهم. فجِه الرسول بيقول: إن الخلاص أُعطي للجميع، لكل الناس، فيكون كل مَن يدعو باسم الرب يَخلُص، يعني كل مَن يؤمن، كل مَن يحيا في حياة الله، لا يُرفَض بسبب كونه من شعبٍ معين، إنما الكل يَخلُص، أدي معناها، قيلت في هذه المناسبة، وليس معناها الاكتفاء بمجرد الدعاء.
وطبعًا اللي يدعو باسم الرب ويخُش في الإيمان؛ الكنيسة هتقول له ما هي الأمور التي تُطلَب منه كمؤمن، بس الخطوة الأولى كدة. لأن فيه ناس كانوا يائسين، ما فيش فايدة، ما فيش غير اليهود، قال لهم: لا أبدًا، مش مسألة يهود، كل مَن يدعو باسم الرب يَخلُص. لكن هيقول لهم: كل مَن يدعو باسم الرب، ويعترف، ويتناول، ويتعَمِّد، ويخُش ويُقعُد يحكي لهم اللستَة دي كلها، مش معقول! ده إحنا بنتكَلِّم على نقطة معينة، هو ده الرد عليها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلاف بيننا وبين البروتستانت في الصوم” لإعداد الخدام بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، بتاريخ 3 أبريل 1981م


