كلمة البابا فى اللقاء الدينى بحضور الرئيس السادات

تؤكد الكلمة على أهمية الوحدة الوطنية، والتعاون الصادق بين المسلمين والمسيحيين، وأن الإيمان الحقيقي يقود إلى المحبة والسلام وخدمة الوطن، مع الدعوة إلى استمرار الحوار والعمل المشترك بين القيادات الدينية.
البعد الروحي والتعليمي
- يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن الإيمان بالله هو الأساس الذي يجمع الجميع، وأن المحبة أقوى من القانون وحده.
- يدعو إلى لقاءات دائمة بين القيادات الدينية لتعميق التفاهم وترسيخ روح الأخوة والوحدة الوطنية.
- يوضح أن الحرية الحقيقية تبدأ من تحرير القلب من الخطية والشر، وأن الضمير الصالح هو الضامن الحقيقي لاستقامة الإنسان.
- يؤكد أن التعليم الديني ينبغي أن يكون حياة تُعاش، وليس مجرد معلومات أو نصوص تُحفظ.
- يحذر من التعصب الديني، ويبين أن الإنسان المتدين الحقيقي يحب جميع الناس ويحترم الجميع.
- يستعرض نماذج تاريخية للتسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، ويبرز أهمية الحفاظ على هذه الروح عبر الأجيال.
- يقترح إعداد كتب مشتركة بين القيادات الدينية تتناول الإيمان بالله، والفضيلة، والأخلاق، والوطنية، بما يعزز قيم التعاون والمحبة.
- يختتم بالتأكيد على الوقوف معًا من أجل الخير والوطن، وأن المحبة والاحترام المتبادل هما الطريق إلى مجتمع قوي ومتماسك.



