في مقابلة المشاكل

في مقابلة المشاكل[1]
رأيت في طريق الحياة ثلاثة أنواع من الناس، يقابل كل منهم المشكلة بأسلوب غير أسلوب الآخر.
فمنهم من يقابل المشكلة بالعقل والتفكير محاولًا أن يجد لها حلًا. ومنهم من يقابلها بالروح وبالإيمان، مصليًا إلى الله أن يرسل الحل. أما النوع الثالث، فيقابل المشكلة بأعصابه، فينفعل، ويضج ويثور، أو يتألم في داخله، أو يشكو ويتذمر. وتبقى المشكلة كما هي مع هذا النوع الأخير.
ويتعب، ليس بسبب المشكلة، إنما بسبب أعصابه وانفعاله..
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات في الحياة – في مقابلة المشاكل”، نُشر في مجلة الكرازة 21 أبريل 1989م.





