علاقة الله بقديسيه

توضح المحاضرة أن علاقة الله بقديسيه ليست علاقة تبدأ بعد الميلاد أو عند بداية الخدمة، بل هي علاقة أزلية قائمة على معرفة الله السابقة واختياره لأولاده، كما ورد في الكتاب المقدس: “الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم”.
الفكرة الأساسية
يركز قداسة البابا شنوده الثالث على أن الله يعرف قديسيه منذ الأزل، ويختارهم ويدعوهم ويقدسهم ويمجدهم بحسب قصده الإلهي، مع تقديم أمثلة كتابية مثل إرميا النبي، ويوحنا المعمدان، ويعقوب، والرسل.
البعد الروحي
- محبة الله للقديسين محبة فائقة تظهر في اختياره لهم ودعوته لهم.
- يمنحهم الروح القدس، والنعمة، والحكمة، والقوة لخدمته.
- يعمل فيهم وبهم، ويجعلهم سبب بركة للآخرين.
- يكرمهم ويظهر مجده في حياتهم من خلال المعجزات والآيات.
- يهبهم عشرة مقدسة معه، وسلامًا وفرحًا وتعزية في حياتهم.
- يرسل ملائكته لخدمتهم وحفظهم، ويستجيب لصلواتهم.
- يمتد هذا الحب إلى الأبدية، حيث يعد لهم مكانًا في ملكوته ويجعلهم يتمتعون بمجده وحضوره.
تؤكد المحاضرة أن كل ما يناله القديسون هو ثمرة محبة الله وعمله فيهم، وليس مجدًا ذاتيًا لهم، وأن دعوتهم هي أن يكونوا مشابهين لصورة المسيح وينقلوا نعمته للعالم



