سؤال مكتوب لا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أنك تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء فما رأيكم الآن في صبغات الشعر التي تحول لون الشعر كله؟
سؤال
مكتوب في الإنجيل وبالتحديد في الإصحاح الخامس من إنجيل متى: “لا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أنك تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء”، لا تحلف بشعر رأسك لأنك ما تقدرش تجعل شعرة بيضاء أو سوداء، ما رأيكم الآن في صبغات الشعر التي تُحَوِّل لون الشعر كله أبيض وأسود؟ [1]
الإجابة:
الصبغة، الصبغة لا تُغَيِّر لون الشعرة، لأن افرِض واحد شعرُه أبيض وعمل صبغة سودا، بعد أسبوع أو أسبوعين تلاقيه رِجِع أبيض زي ما كان، مجرد طلاء خارجي بيزول بزَوَال الوقت، لكن طبيعة الشعرة، طبيعة الشعرة وايه اللي دَخَل في تركيبها وخَلَّاها بيضا أو سودا، يعني هل مثلًا امرأة كبيرة السن وشعرها أبيض، لما تصبغ شعرها أسود تبقى صَبِيَّة بنت 16 سنة؟ مش معقول.
الشَعر نفسه، الشَعر نفسه بيعَجِّز ويضعف وبيبقى أبيض، وتركيبُه، تركيبُه كشعرة يعني لما تاخد الشعرة وتحَلِّلها وتشوف تركيبها من جوة تَجِدُه اِختَلَف خالص مهما صبغتها.
هل انت مثلًا لما يكون واحد أبيض، وِشُّه أبيض وبعدين بيمَثِّل دور راجل زِنجي وعمل وِشُّه بالمكياج، بقى أسود هل هو تَحَوَّل إلى زنجي وغَيَّر جلدُه؟ كلها حاجات من الخارج.
فالألوان لا تُغَيِّر طبيعة الشعرة ولا تجعلها ثابتة في لوٍن معين إنما هي طلاء خارجي يَضعُف بالوقت ويزول، عشان كدة اللي بيصبغوا شعرهم، كل شوية والتانية يصبغوه، وحتى لما يصبغوه إن ما عملوش الصبغة مظبوطة، يبان حِتَت بيضا وحِتَت سودا، أو لو طِولِت الشعرة يبقى الحتة اللي طالعة بيضا والحتة الفوقانية سودا وتبقى مكشوفة الحكاية، فما بيقدرش الواحد يغَيَّر طبيعة الشعر.
اطمئن يعني، الآية ما، الآية ما إتغَيَّرِتش.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الحواس” السمع وأخطاؤه والأذن بين الروحانية والانحراف” بتاريخ 8 مارس 1974م

