سؤال قرأت هذه العبارة في صلاة النوم طوبي لمن يكافئك مكافأتك طوبي لمَن يمسَك أطفالك ويدفنهم عند الصخر؟
سؤال بيقول: قرأت هذه العبارة في صلاة النوم: “طوبَى لِمَنْ يُكافِئك مُكافأتكِ الَّتي جازَيتِنا. طوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أطْفالَكِ، وَيَدْفِنهُم عِنْدَ الصَّخْرةِ؟” (مز136: 8، 9) [1].
الإجابة:
هو بيقول: “يا بِنْتَ بابِلَ الشَّقِيَّة، طوبَى لِمَنْ يُكافِئك مُكافأتكِ الَّتي جازَيتِنا” (مز136: 8)، وأول المزمور بيقول: “عَلَى أنْهارِ بابِلَ هُناكَ جَلَسْنا، بَكَيْنا عِنْدَما تَذَكّرْنا صِهْيونَ” (مز136: 1)، ده مزمور بيُقال عن السَبي، إنسان في السَبي ويَشتَاق لوطنه، وبنعتبر إن الوجود في الخطية حالة سَبي، فهنا الكلام كان أيام سَبي بابل.
فيا بنت بابل الشَقِيَّة؛ يعني يا أيتها الخطية التي أوصَلتِنا إلى السَبي، طوبى لمَن يُكَافِئِك – يُكَافِئ هذه الخطية- مكافأتك التي جازيتنا، طوبى لمن يَمسِك أطفالك ويدفنهم عند الصخرة، يعني يمسِك الخطايا وهي صغيرة قبل ما تكبر، قبل ما تَتَأَصَّل في قلبه ويدفنهم عند الصخرة “والصخرة كانت المسيح”.
فبيتكَلِّم على الخطايا التي أَوصَلَتهُ إلى السَبي ولا يتَكَلَّم عن الناس، يعني خُدها بمعناها الروحي مش بمعنى حَرفي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الحواس، السمع وأخطاؤه، والأذن بين الروحانية والانحراف” بتاريخ 8 مارس 1974م



