سؤال ما موقف الإنسان من القداسات والتناول للذي يسافر إلى بلد عربية لا يوجد بها كنائس؟
سؤال:
واحد بيقول: ما موقف الإنسان الذي يسافر إلى بلد عربية ما فيهاش كنايس يعني، موقفه من القداسات، والتناول من الأسرار الإلهية إلى آخره؟ علمًا بأننا نعرف أنه لا يجوز الابتعاد عن التناول أكثر من40 يوم؟ [1]
الإجابة:
لأ، حكاية لا يجوز أكتر من 40 يوم دي مش قاعدة. لأ
طبعًا أنتوا اخترتوا هذه البلاد بإرادتكوا لكي تعيشوا فيها، ربما لأن المستوى المالي أو الاقتصادي هناك بيجيب لك فلوس أكتر، فرأيي أن يكون عندك قداس مسجل وبين الحين والآخر تستمع، بعض تراتيل أو ألحان مسجلة إلى آخره.
نقطة تاني إن ما دام بتروح في بلد فلوسها كتير يبقى تقدر كل شويه والتاني تسافر سفرة بسيطة وفلوسك كتير يعني مش هتأثر عليك، إلا لو كان ما فيش كنيسة في البلد، وما فيش رغبة إنك تدفع فلوس إيه المانع بين كل شوية والتاني تجي، مش ضروري تجي مصر.
ما احنا عندنا كنائس كتيرة في بلاد عربية كتير جدًا، عندنا كنيسة في أبو ظبي، وكنيسة في دبي، وعندنا كنيسة في البحرين ومسقط، وعندنا كنيسة في بغداد، وكنيسة في الكويت، وكنيسة في الأردن، وعندنا كنايس في ليبيا، يعني عندك فرصة إنك إن ما جتش مصر تروح لأقرب بلد، لكن إن كنت لستَ من هواة الأسفار، ولكن من هواة الدينار، فتبقى مش هتلاقي فرصة، بين الحين والآخر تيجي تزور وتستفيد.
على أي الحالات ممكن إن ما كنش في قداسات، فيه مجال القراءة في الكتاب المقدس، القراءة في الكتب الروحية، التأملات، التراتيل، التسابيح، الألحان، فيه عندك حاجات كتيرة تقدر تستفيد بيها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الثمر في روحياتنا” بتاريخ 4 نوفمبر 1992م


