سؤال قرأت هذه العبارة في صلاة النوم طوبي لمن يكافئك مكافئتك طوبي لمَن يمسَك أطفالك ويدفنهم عند الصخر؟
سؤال
بيقول: قرأت هذه العبارة في صلاة النوم: “طوبي لمَن يُكَافِئِك مكافئتك التي جازيتنا طوبي لمَن يمسَك أطفالك ويدفنهم عند الصخر؟” [1]
الإجابة:
هو بيقول: يا بنت بابل الشَقِيَّة طوبي لمن يُكَافِئِك مكافئتك التي جازيتنا، وأول المزمور بيقول: “على أنهار بابل هناك جلسنا فبَكينا عندما تَذَكَّرنا صهيون”، ده مزمور بيُقال عن السَبي، إنسان في السَبي ويَشتَاق لوطنه، وبنعتبر إن الوجود في الخطية حالة سَبي، فهنا الكلام كان أيام سَبي بابل.
فيا بنت بابل الشَقِيَّة، يعني يا أيتها الخطية التي أوصَلتِنا إلى السَبي، طوبي لمَن يُكَافِئِك – يُكَافِيء هذه الخطية- مكافئتك التي جازيتنا، طوبي لمن يَمسِك أطفالك ويدفنهم عند الصخرة، يعني يمسِك الخطايا وهي صغيرة قبل ما تكبر، قبل ما تَتَأَصَّل في قلبه ويدفنهم عند الصخرة “والصخرة كانت المسيح”.
فبيكَلِّم على الخطايا التي أَوصَلَتهُ إلى السَبي ولا يتَكَلَّم عن الناس، يعني خُدها بمعناها الروحي مش بمعنى حَرفي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الحواس” السمع وأخطاؤه والأذن بين الروحانية والانحراف” بتاريخ 8 مارس 1974م

