سؤال عن ظاهرة الشحاتين في الكاتدرائية؟
سؤال:
صاحب السؤال بيتكلم عن الشحاتين بيقول: أولاً كانوا بيشحتوا في الممر بعيد عن مدخل الكنيسة، أما الآن فالظاهرة تطورت وأصبحوا يشحتوا في كل مكان وبداخل كل الكنيسة في الكاتدرائية، وبجانب الشمع، وصندوق التبرعات، وللأغرب بيشحتوا داخل مزار الأنبا رويس من أسفل المزار وكتير من الشعب بدلًا من أن يضعوا النقود في الصندوق يضعوا نقود في أيديهم، وهكذا في كل اجتماع، وللأسف لا نعرف منهم هؤلاء الشحاتين، وهل هم من أولاد الكنيسة ولا لأ؟ [1]
الإجابة:
يا ريت للقضاء على هذه الظاهرة ما لكومش دعوة بالشحاتين دول، ممكن تقولوا لهم أدونا أسماءكم والكنيسة تشوف لكم حل، لكن الناس يحترفوا الشحاتة، ويجوا عند كل صندوق ويقفوا عشان الشخص يخجل يحط في الصندوق ويديهم طب وبقية الناس المحتاجين يعملوا إيه؟ وتأكدوا أن الناس اللي من النوع ده اللي ما بيخجلوش أبدًا دول محترفين دول إيه؟ محترفين. فأنصحكم جميعًا إن ما تدهومش. قولوا لهم: عايزين نحولكم على أسقفية خدمات نحولكم على مكتب الخدمة الاجتماعية اللي موجود في البطرخانة، نحولكم على البطريركية تشوف حالتكم لكن مظهركم بهذا الشكل مظهر وحش.
حتى السواح اللي بيجوا يزوروا المزار المقدس بتاع مار مرقس يقابلوهم الشحاتين؟ ده لازم بعد كده هيتعلموا إزاي يشحتوا بالإنجليزي وبالفرنساوي ما هو كده شحاتة متطورة بتطور التكنولوجيا واللغات، أو يخلي واحد مثلاً يسجل له كلمة شحاتة على الريكوردر وكل ما يجي سايح يدور له الريكوردر…
أرجوكوا ابعدوا عنهم، وهاتهوهم لنا وهاتهوهم لنا وإحنا نتصرف معاهم، إن كانوا محتاجين هنشوف إيه الطريقة اللي نديهم بيها اللي هما عايزينه، بدل هذا المظهر الرديء الذي يتكرر يتكرر كل يوم في الكنيسة، مظهر وحش ورديء، مظهر وحش ورديء، وما تفتكروش العطف عليهم فضيلة دي معناها إنكوا بتشجعوهم على هذا المسلك الرديء، إذا كنتوا بتعطفوا عليهم بدل ما تدوهم خدوهم وودوهم مكتب الخدمة الاجتماعية يفحص الحالة ويديهم المساعدة اللي هما عايزينها، لكن يفضلوا كده على طول طول العمر جنب الصناديق وجنب الشموع، ده ممكن بعد شوية إن ما أخدوش اللي في الصناديق قبل ما يتحط ياخدوه بعد ما يتحط.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجسد ونظرة المسيحية إليه” بتاريخ 8 يوليو 1992م

