سؤال بيقول هل عدد الشياطين بيتزايد؟ وما مدى سلطانه على الإنسان؟
سؤال:
واحد بيقول: هل عدد الشياطين بيتزايد؟ [1]
الإجابة:
عدد الشياطين يتزايد في حالتين: إما إن ملائكة آخرين سقطوا، وده مش معقول لأن حدث الاختبار للملائكة اللي نجحوا تكللوا بالبر والباقيين خلاص. وإما إن بعض البشر يصيروا شياطين يعني. بلاش تقول عدد الشياطين يتزايد، أحسن حاجة تقول أتباع الشياطين أو جنود الشياطين بيتزايدوا. جنوده يعني الخاضعين ليه، أتباعه اللي تحت أمره.
وبعدين بيقول: هل للشياطين رئيس؟
طبعًا، اللي هو الشيطان الرئيس يعني ده، اللي قيل عنه إبليس أو لوسيفورس أو الحية القديمة إلى آخره ودي وردت في (رومية 12).
وإذا كان ليهم رئيس فما هو سلطانه عليهم؟
بيرسلهم في مهام بيرسلهم إيه؟ في مهام. يعني يكلفهم بخدمات خاصة يقوموا بيها في إغراء الناس في تضليل الناس إلى آخره. والكتاب المقدس بيقول في سفر الرؤيا: أبصرت حربًا في السماء إبليس وملائكته بيتحاربوا مع ميخائيل وملائكته. يعني هم ملائكته اللي هم جنوده الشريرة اللي بيأتمروا بأمره ويرسلهم حيثما يشاء ويكلفهم بأمور في الخراب، وأحيانًا لما نقرأ في كتب الآباء نلاقي فيه تخصصات، يعني يقول لك: شيطان الغضب، شيطان الكآبة، شيطان الزنا، شيطان الانتقام إلى آخره. يعني فيه شياطين متخصصين وعندهم خبرة في خطايا معينة يستطيع الواحد منهم إنه يتقن المحاربة فيها.
وبيقول ما مدى سلطان الشيطان على الإنسان؟
هو الشيطان بيقترح اقتراحات لكن لا يرغم الإنسان على الخضوع ليها، ولذلك ياما أغرى كتير من الأبرار وماسمعوش كلامه. والرسول بيقول: “قَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ” (1بط5: 9)، يعني هو يحارب، يُغري، يقدم اقتراحات، أفكار، لكن لا سلطان له إن يرغم الإنسان على حاجة منها، فأنت بإرادتك تقبل كلامه أو لا تقبل.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “عوائق وليست موانع” بتاريخ 9 ديسمبر 1992م


