سؤال أنا فتاة عندي 19 سنة تقدم لي اتنين وكل منهم شخصية ممتازة الأول عمره 23 سنة وبتحبه وبعدين جه شاب آخر 38؟
سؤال:
واحدة بتقول: أنا فتاة في التاسعة عشر من عمري، تقدَّم لي اتنين، وكل منهم شخصية ممتازة، الأول عمره ٢٣ سنة، وبتحبُّه، وشاب مُهَذَّب، وبعدين جِه واحد آخر فاق الكل، عمره ٣٨ سنة؟ [1]
الإجابة:
بس أنا شايف يا بنتي ١٩ سنة عُمْر فرق دي، أنتِ ممكن تحبيه كأب ليكي، يعني مش كزوج. يعني اتصوَّري بعد ١٢ سنة مثلًا، يبقى عُمرُه خمسين، وأنتِ تبقي في التلاتين، يبقى إيه الفرق بينكوا وبين بعض؟
مش كل واحد تُعجَبي بيه تجَوّزيه، جايز تُعجَبي بيه بحكمته، يكون مُرشِد روحي. بس شايف فرق كبير قوي، ١٩ ده يعني. إلا لو أنتِ كان عندك مفيش فرق يعني. ويهم يعني الزواج ده، احنا يعني ما نفهمش فيه، لكن كل واحد هو ورغبتُه واقتناعُه.
أصل دايمًا، ساعات البنت لما بتجَوّز بتحب واحد يكون أكبر منها، تجد فيه المحبة بتاعة الزوج، وتجد فيه حنان الأب أيضًا ورعايته. ولذلك لما واحدة بتجَوّز واحد في نفس سنها أو أصغر منها، ساعات بتستعيلُه يعني، ما بتجدش فيه القوة اللي عايزاها المرأة في الرجل، دايمًا المرأة عايزة الرجل يكون رأس، ومُدَبِّر، وقوي، ويحمي، ويرعى، وليه العقلية اللي تلجأ إليها في مشاكلها، وليه الإرادة اللي ممكن تصلَّح لها الأمور، وليه القوة اللي بيحميها ويسندها، يعني عايزه حاجة من النوع ده.
فلازم الرجل بيكون أكبر شوية من المرأة، بس في حدود المعقول. أبونا إبراهيم أب الآباء كان عمره ١٠٠، كانت سارة عمرها تسعين، يعني فرق عشر سنوات.
أنتِ فكَّري برضو وشوفي ربنا يرشدك لإيه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الروح القدس وعمله في الإنسان” في كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، بتاريخ 9 أبريل 1981م

