رابطة أو لقاء

رابطة أو لقاء[1]
ما أجمل أن توجد رابطة تضم كل الطاقات العاملة… كالشباب على مستوى الإيبارشيات، بل على مستوى الكرازة ….
وكذلك رابطة تضم كل فروع الكلية الإكليريكية. ورابطة تضم عمل المرأة في جميع الإيبارشيات، وأخرى تشمل عمل مدارس التربية الكنسية، وخامسة للعمل الاجتماعي… وهكذا دواليك ….
إن لم توجد رابطة تضم كل هيئة عاملة، فعلى الأقل تتم لقاءات، فيها تبادل الفكر وتبادل الخبرات..
كما أن اللقاء يوجد تعارفًا وصلة ومودة، وشعورًا بالقلب الواحد.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “فكرة – رابطة أو لقاء”، نُشر في مجلة الكرازة 11 أغسطس 1989م.



