تقرير لجنة الإيبارشيات بالمجمع المقدس

تقرير لجنة الإيبارشيات بالمجمع المقدس[1]
اجتمعت اللجنة في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون مساء الثلاثاء 28/ 4/ 1992 وتدارست اللجنة عدة أمور:
أولًا- شهادة خلو الموانع الزوجية:
ورأت اللجنة بعد الدراسة حث الإيبارشيات على الآتي:
1- أن تبدأ باقي الإيبارشيات فورًا بالعمل بها أسوة بالكثير من الإيبارشيات التي استخدمتها بالفعل. وبخصوص المطبوعات القديمة يمكن استخدامها فقط داخل الإيبارشية الواحدة بين كنائسها لحين الانتهاء منها على أن يكتب عليها عبارة “لا تستخدم خارج الإيبارشية”.
2- يراعى استخدام هذه الشهادات قبل الخطوبة وليس بعدها فيجب التأكد أولًا من خلو الطرفين من أي موانع زوجية قبان عمل أي اجراءات كنسية.
3- يراعى عند تحويل محضر خطوبة من إيبارشية إلى أخرى لعمل إكليل بها أن يرفق بمحضر الخطوبة صورة ضوئية من شهادة خلو الموانع معتمدة بختم المطرانية وتوقيع نيافة الأسقف أو من ينوب عنه.
4- بخصوص المقيمين في المهجر:
يحتاج الأمر إلى شهادتين للخلو. الأولى للفترة ما قبل الهجرة من الكنيسة أو الإيبارشية التي كان يتبعها. والثانية من المهجر على أن يراعى أنه في حالة وجود زواج مدني في المهجر أن يعرض الأمر على المجلس الإكليريكي العام لأخذ تصريحًا بعد دراسة الموقف تفصيلًا.
ثانيًا- عمل كتاب خاص بكل الإيبارشيات:
تقوم لجنة الإيبارشيات بالإشراف عليه.
يشمل هذا الكتاب ملخصًا عن كل إيبارشية من حيث ]البلاد التابعة لها – عدد شعبها – كنائسها – نبذة عن آثارها الكنسية – أهم المخطوطات – أهم الأيقونات الأثرية وتاريخها – أجساد القديسين الموجودة بها – بيانات كاملة عن الآباء الكهنة بها (تاریخ میلادهم – تاريخ القسيسية – تاريخ القمصية – الكنيسة التابع لها – إنتاجهم الأدبي والروحي “الكتب” – أنشطتهم العامة في الإيبارشية – تليفوناتهم)].
على أن يقوم نيافة الأنبا بنيامين بتجميع بيانات وجه بحري، ونيافة الأنبا تيموثاوس للقاهرة، ونيافة الأنبا أندراوس لوجه قبلي حتى نهاية محافظة أسيوط، ونيافة الأنبا إشعياء لما هو بعد أسيوط.
وسوف ترسل خطابات للايبارشيات تشمل البيانات المطلوب جمعها.
ثالثًا- بخصوص الأوراق الكنسية المتعلقة بسر الزيجة:
(محاضر خطوبة – عقود زواج – خطابات تحويل… وغيرها).
تم تكليف الآباء بالمجلس الإكليريكي العام بدراسة عينات من هذه الأوراق تم جمعها من عدد من الايبارشيات للوصول إلى أفضل صورة لها لعرضها على لجنة الايبارشيات في اجتماعها القادم.
رابعًا- بخصوص الفحص للخطيبين ما قبل الزواج:
يطلب من الإيبارشيات التي طبقت هذا النظام إرسال خبراتها العملية في هذا المجال لدراسته وتقييمه لمعرفة مدى تعميمه.
خامسًا- إعلان اسماء المخطوبين في لوحة اعلانات كل كنيسة:
قررت اللجنة المجمعية تجنبًا من أن يكون أحد الخطيبين مرتبطًا بزواج أو خطوبة أخرى، وفي نفس الوقت حرصًا على مشاعر الخطيبين، يتم الإعلان عن عمل الخطوبة في لوحة الإعلانات على هيئة تهنئة من الكنيسة فتخدم الغرضين معًا.
[1] مقال لقداشة البابا شنوده الثالث “تقرير لجنة الإيبارشيات بالمجمع المقدس”، نُشر في مجلة الكرازة 8 مايو 1992م.



