باب الطقوس

تسابيح شهر كيهك
الكنيسة القبطية نظام خاص في صلواتها وقراءاتها وعبادتها. وفي شهر كيهك تتميز الحياة الكنسية بأمور نعطيه طابعًا فريدًا.
سبعة وأربعة:
ولعل أول ما يميز هذا الشهر ما يعرف باسم (سبعة وأربعة)، وهو اختصار للسبع تداكيات والأربعة هوسات، التي رتبتها الكنيسة للتسبيح وتطويب السيدة العذراء والدة الإله.
التداكيات:
كلمة(تداكية) تعني تمجيدًا للعذراء. وهي مأخوذة من الكلمة اليونانية ثيئوطوكوس ومعناها (والدة الإله). وتحتوي التداكية كثيرًا من العقائد الكنسية وأسرار العذراء. وهي قطع شعرية موزونة باللغة القبطية، وفيها تمجيد لله، وتكريم للعذراء.
الهوسات:
أما الهوس فكلمة قبطية ومعناها تسبيح
والهوسات الأربعة مقتبسة من أسفار العهد القديم والمزامير.
الهوس الأول هو تسبحة موسى النبي وبني اسرائيل بعد عبور البحر الأحمر. والهوس الثاني هو مزمور 136. والهوس الثالث هو تسبحة الثلاثة فتية في أتون النار. أما الهوس الرابع فهو ثلاثة أقسام يشمل المزامير 148، 149، 150.
وكلها تسابيح تتغنى برحمة الله، وانقاذه من الضيق. كما أنها تعلن اشتراك الطبيعة كلها مع الإنسان في تسبيح الله،
ترتيب التسبحة:
لكل يوم من أيام الأسبوع السبعة تداكية خاصة. وقديمًا كان لكل يوم طقسه، إذ كانت تتلى التسبحة يوميًا.
إلا أنه حاليًا تتلى تسبحة الأسبوع بأكملها في عشية الأحد، من السبت مساء إلى صباح الأحد في سهرة كيهكية. وبعض الكنائس لها أكثر من سهرة في أيام الأسبوع.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الحادي والخمسون) 23-12-1977م



