الله يكرم قديسيه

كرامة القديسين ومحبة الله لأولاده] يدور النص حول فكرة أساسية وهي أن الله يكرم القديسين ويمنحهم مجداً وكرامة من عنده، وأن إكرام المؤمنين للقديسين لا ينقص من إكرام الله بل هو جزء من التعليم الكتابي.
[ أمثلة كتابية على إكرام الله للقديسين]
- جبل التجلي: اشرك المسيح معه موسى وإيليا وأعطاهما من مجده، مكرماً البتوليين والمتزوجين.
- سفر الرؤيا: وجود 24 قسيساً يجلسون على عروشهم وعليهم تيجان من ذهب حول عرش الله.
- التلاميذ الاثني عشر: وعدهم المسيح بالجلوس على اثني عشر كرسياً ليدينوا أسباط إسرائيل.
- مشاركة الأسماء والأعمال: منح الله أولاده بعض أسمائه وأعماله (مثل: نور العالم، الكرمة، الرعاة، الكهنة، الديانين)، ووعد بأن المؤمن يصنع أعمالاً أعظم.
[ شفاعة القديسين وصلواتهم]
- الله ينسب نفسه للقديسين (إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب)، وينسب كتبه وشريعته وبيوته بأسمائهم (شريعة موسى، كنيسة مار جرجس).
- الله يطلب من الناس أن يطلبوا صلوات القديسين لأجلهم ليرحمهم (مثل طلب الصلاة من إبراهيم لأجل أبيمالك، ومن أيوب لأجل أصحابه).
- في العهد الجديد، ظهرت الشفاعة في طلب العذراء مريم في عرس قانا الجليل، وطلب بطرس من يوحنا، وطلب بولس الرسول الصلاة من أجل نفسه.
[ البركة وسلطان الكلمة]
- القديسون جعلهم الله بركة للآخرين (مثل يعقوب، يوسف الصديق، وإيليا النبي).
- كلمات القديسين وأوامرهم وعقوباتهم لها سلطان ومسجلة في السماء (مثل إيليا ونار السماء، وإليشع وجيحزي، وقصة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم المعاصرة).
- رفض إكرام القديسين يُعتبر غروراً وجهلاً بالكتب المقدسة، ومخالفاً لروح الوصية الإلهية.



