الصعود
يتحدث قداسة البابا شنوده عن صعود السيد المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الأموات.
فالصعود هو إتمام لعمل المسيح الخلاصي وعودته إلى مجده السماوي.
وقد صعد السيد المسيح أمام تلاميذه، مؤكدًا لهم حقيقة قيامته وحضوره الإلهي.
الرسالة الروحية
يعلن الصعود أن المسيح لم يترك الإنسان، بل رفع طبيعتنا البشرية معه إلى السماء.
ويعلّمنا أن حياة المؤمن ينبغي أن تكون مرتبطة بالسماء، حتى وهو يعيش على الأرض.
كما يدعونا الصعود إلى الثبات في الإيمان والرجاء في المسيح، وانتظار تحقيق وعوده.
الدرس التعليمي
الصعود يوضح مكانة السيد المسيح ومجده، ويكشف عن كرامة الطبيعة البشرية التي اتحد بها.
كما يذكّر المؤمن بأن هدف الحياة المسيحية هو أن يرتفع القلب إلى الله، وأن يعيش الإنسان في محبة وطاعة واستعداد للحياة الأبدية.
التطبيق العملي
ينبغي للمؤمن أن يرفع قلبه باستمرار إلى الله وسط مسؤوليات الحياة اليومية.
ويظهر ذلك في الصلاة، والتمسك بالإيمان، ومحبة الآخرين، والسلوك في وصايا المسيح.
وعندما نتذكر صعود السيد المسيح، نتشجع أن تكون أفكارنا واشتياقاتنا متجهة نحو السماء، وأن نحيا برجاء ثابت في المسيح.


